وزارة الخارجیة تؤكد علی توطيد اواصر حسن الجوار مع العراق في اطار معاهده الجزائر
طهران / 9 کانون الثاني 2008

اكدت وزارة الخارجية الايرانية في بيان اصدرته يوم الاربعاء حول معاهده الجزائر 1975 بين ايران والعراق، ان الجمهورية الاسلامية الايرانية لديها اعتقاد راسخ في توطيد اواصر المودة وحسن الجوار بين ايران والعراق علی اساس مبادئ المحافظة علی سيادة الحدود وعدم الاعتداء وعدم التدخل في الشؤون الداخلية في اطار معاهدة، 1975 موضحة ان هذه المعاهدات شكلت دوما اساسا لتنظيم العلاقات بين البلدين.
وقال البيان، انه وفقا لبيان الجزائر الصادر في 6 اذار/ مارس 1975 في الجزائر، فان الشعبين الايراني والعراقي وقعا في 13 حزيران / يونيو عام 1975 علی اتفاق يتعلق بحدود البلدين واواصر حسن الجوار وعلي ثلاث بروتوكولات.
وجاء فی البیان، انه تم فضلا عن ذلك التوقيع في بغداد في 26 كانون الاول / ديسمبر عام 1975 علی خمس اتفاقيات تكميلية مع محضر الجلسة المتعلق بتسوية شاملة وقطعية للقضايا بين البلدين وسائر الوثائق الملحقة.
وتابع، ان الجانبين الايراني والعراقي تبادلا في ‪ ۲۲‬حزيران / يونيو ‪۱۹۷۶‬ في طهران وثائق الاتفاق بعد مصادقه البرلمانين الايراني والعراقي علی المعاهدة المذكورة، واعتبرت المعاهدة نافذة المفعول منذ هذا التاريخ وتم تسجيل كافة الوثائق في الجمعية العامة لمنظمة الامم المتحدة استنادا للمادة 102 من ميثاق الامم المتحدة.
واکد بيان الخارجية، ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تعتقد بان الظروف التي اتيحت لعقد معاهدة الجزائر ابدية ولن تتغير مطلقا كما ان التغيير الاساسي للاوضاع لا يمس بمصداقية هذه المعاهدة.
واوضح بيان وزارة الخارجية الايرانية، ان الحكومتين الايرانية والعراقية عملتا علی رعاية مبادئ احترام الحدود وحسن الجوار بينهما وان اداء البلدين وكذلك مواقف المنظمات الدولية والحكومات قد اكدت هذا الامر.
وقال، انه فضلا عن ذلك فان البلدين لديهما اتفاق في وجهات النظر حول وضع واعاده انشاء العلامات الحدودية، التي دمرت جراء الحرب المفروضة من قبل العراق ضد ايران، استنادا لبروتوكول 13 حزيران / يونيو 1975 والذي ينص علی اعادة وضع العلامات علی الحدود البرية بين ايران والعراق.
وتابع البیان، تتولی هذا الموضوع لجنة تضم خبراء من البلدين وفقا للمادة الخامسة من البروتوكول حيث عقدت هذه اللجنة العديد من الجلسات خلال العام الماضي لمتابعة الموضوع وعملت علی تحديد المناطق الشمالية لحدود البلدين وفقا لتشخيص القنوات الرسمية.
وقال بيان الخارجية، كما ان تطهير وتفعيل نهر اروند رود سيتم في اطار الاتفاقية المتعلقة بقرارات الملاحة البحرية في اروند رود لتاريخ 26 كانون الاول/ ديسمبر 1975 .
وتابع، ان اتفاق الجزائر اناط كافة القضايا المرتبطة بعمليات تطهير وحفظ العلامات ووضع الخرائط للقنوات القابلة للملاحة في نهر اروند، لمكتب باسم مكتب التنسيق المشترك "سی.بی.سی" الذي كان يزاول نشاطاته حتی بدء الحرب المفروضة 1980 – 1988 وتم التاكيد علی اعادة افتتاح هذا المكتب وفقا لمذكرات التفاهم المبرمة بين الحكومتين الايرانيه والعراقية خلال السنوات الماضية.
وقال بيان الخارجيه، ان الجمهورية الاسلامية الايرانية اكدت ولا زالت توكد علی اعتقادها الراسخ بتوطيد اواصر المودة وحسن الجوار بين ايران والعراق علی اساس مبادئ حفظ سيادة الحدود وعدم الاعتداء وعدم التدخل في الشؤون الداخلية وذلك في اطار معاهدة الجزائر وتری بان هذه المعاهدات شكلت الاساس دوما لتنظيم العلاقات بين البلدين.

sardar