وزارة الخارجیة تستدعي السفير الفرنسي في طهران
طهران / 3 شباط 2008

استدعت وزارة الخارجية يوم الاحد السفير الفرنسي في ايران برنار بوليتي وذلك اثر المواقف الفرنسية الداعمة للكيان الصهيوني والتصريحات غير المدروسه وغير الواقعيه للمسؤولين الفرنسيين خاصه ردود الفعل الفرنسيه غير الحكيمة حول كلمة رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية في مدينة بوشهر حول الكيان الصهيوني.
وابلغ السید دولتیار المدير العام لدائرة شوون غرب اوروبا بوزارة الخارجية ، السفير الفرنسي احتجاج وعدم ارتياح الجمهورية الاسلامية الايرانية من مواقف فرنسا الاخيرة ومواقفها السلبية والمتشددة وذلك بالتزامن مع التطورات الحاصلة في المحادثات بين ايران والمسؤولين الاوروبيين.
وعبر السید دولتيار عن اسفه الشديد ازاء صمت المحافل الدولية ومسؤولي الحكومة الفرنسيه عن المجازر التي يرتكبها الكيان الصهيوني في غزة وعدم احتمال وجهات نظر رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية حول الممارسات الاجرامية للكيان الصهيوني العنصري او حول موضوع الهولوكوست .
كما انتقد سياسة الكيل بمكيالين التي تنتهجها فرنسا مؤكدا الاهداف السلمية لبرنامج ايران النووي ورفض الاتهامات الفرنسية حول نشاطان ايران النووية واصفا هذه الاتهامات بانها مزحة سياسية.
كما عبر السید دولتیار عن عدم ارتياح الجمهورية الاسلامية الايرانية لتجاهل فرنسا للحقائق السائده علي الصعيد الدولي وبانها تعتمد مواقف اكثر تشددا من اميركا ازاء ايران .
من جانبه قال السفير الفرنسي في ايران، ان فرنسا لاتؤ‌يد هجمات الكيان الصهيوني علی غزة واستدعت سفير هذا الكيان مرارا الی وزارة الخارجية الفرنسية بسبب مواقف هذا الكيان.
واضاف ان فرنسا تعتبر الجمهورية الاسلامية الايرانية بلد صديق لها وتدعو الی تطوير العلاقات معها في شتي المجالات.

sardar