وزارة الخارجية تصدر بيانا بمناسبة اليوم الوطني لمكافحة الاسلحة الكيمياوية
طهران / 27 حزیران 2008

اصدرت وزارة الخارجية بيانا بمناسبة اليوم الوطني لمكافحة الاسلحة الكيمياوية والجرثومية تكريما لكافة الشهداء والمعاقين
الكيمياويين وعوائلهم 

وتم تسمية يوم 26 حزیران باليوم الوطني لمكافحة الاسلحة الكيمياوية في ذكری قصف صدام المقبور اهالي مدينة سردشت العزل والقری التابعة بالاسلحة الكيمياوية

واضاف البيان ان مدينة سردشت وانحاء مختلفة من ايران الاسلامية خاصة المناطق الحدودية في غرب وجنوب البلاد خلال سنوات الحرب المفروضة تعرضت اكثر من 300 مرة لقصف بمختلف الاسلحة الكيمياوية

واکدت الوزارة الخارجیة فی هذا البيان ان الاستكبار العالمي يسعی الی محو ذكری كارثة تعرض سردشت للقصف الكيمياوي لانها وثيقة تدينه بالدرجة الاولی

واعتبر البيان الحكومة الامیركية وبعض الدول الداعمة لصدام المقبور هي السبب الرئيسي لهذه الجريمة

ووصفت وزارة الخارجية في البيان كارثة سردشت بانها تكرار لكوارث مدن ايبرو وهيروشيما وناكازاكي التي وقعت بايدي مثيري الحرب الامیركيين المساندين الرئيسيين لصدام

ودعت وزارة الخارجية الاسرة الدولية الی بذل المساعي لتدمير الاسلحة الكيمياوية كذلك محاكمة ومعاقبه مسببي الجرائم الكيمياوية والتعويض عن الخسائر التي لحقت بضحايا هذه الاسلحة

واضاف البيان ان الجمهورية الاسلامية الايرانية وبصفتها احدی اكبر ضحايا الاسلحة الكيمياوية تعرضت خلال ثمانية الاعوام لاشد الهجمات الكيمياوية تتوقع من الاسرة الدولية اتخاذ خطوات عملية في اطار تنفيذ العدالة بشان مجرمي الحرب والزام القوی الكبری خاصة امیركا والكيان المحتل بتنفيذ التزاماتها الدولية في مجال تجريد العالم من الاسلحة الكيمياوية

sardar