قائد الثورة الاسلامية یؤکد علی ضرورة مشاركة جماهيرية واسعة في الانتخابات
طهران / 2 کانون الثانی 2008

اكد قائد الثورة الاسلامية سماحة اية الله السيد علي الخامنئي يوم الاربعاء امام اهالي مدينة يزد علی ضرورة مشاركة جماهيرية واسعة في الانتخابات التشريعية المقبلة.
وقال سماحة القائد ان الثقة بالذات الوطنية تعد من العوامل الرئيسية التي تقف وراء نجاحات الشعب الايراني في الساحات المختلفة.
وشدد قائد الثورة علی  اهمية الانتخابات التشريعية الثامنة، معتبرا ان من الضروري ان تكون هناك مشاركة جماهيرية واسعة في الانتخابات وانتخاب الاشخاص الاكثر اهلية والتقيد بالسلوك الانتخابي الصحيح وتحاشي تشويه صورة المرشحين.
واعتبر القائد، الانتخابات بانها تشكل اهم قضية للشعب الايراني في العام الحالي وساحة كبری لاظهار عزيمة الشعب الايراني وصموده ونضجه الوطني وحكمته وبصيرته.
واشار سماحته الی المحاولات التي يبذلها الاعداء لتعطيل الانتخابات في الجمهورية الاسلامية الايرانية قائلا ان محاولات الاعداء هذه باء‌ت بالفشل بفضل الله وعنايته وان الشعب اضفی روعه علی الديمقراطية الدينية من خلال مشاركته الكثيفة والواسعة في الانتخابات المختلفة.
واكد قائد الثورة الاسلامية ان المشاركة الشاملة والواسعة للشعب في الانتخابات التشريعية الثامنة تحظی باهمية بالغة.
وقال سماحته ان براعه الناس في المدن المختلفة يجب ان تتمثل في انتخاب افضل المرشحين من حيث الايمان والاخلاص والامانة والتدين والجهوزية للتواجد في ساحات الثورة.
ورای القائد ان تصويت الشعب لصالح افضل المرشحين سيمهد لتشكيل المجلس النيابي المنشود.
وتطرق سماحته في جانب اخر من خطابه الی دور الثقة بالذات لدی الشعب الايراني في انتصار الثورة الاسلامية وانتصاره في الساحات المختلفه قائلا ان الشعب الايراني يسير علی طريق ارساء تطلعاته الرئيسية ‌اي بناء المجتمع الاسلامي وان سلوك هذا الطريق ذات الشوكة غير ممكن من دون التحلي بالثقة بالنفس الوطنية وترسيخها.
ورای قائد الثورة ان التحقق التام للعدالة الاجتماعية والانتشار الواسع للاخلاق الاسلامية والشجاعة والعزة والاقتدار والتمتع بمواهب الحياة تعتبر من الموشرات الرئيسية للمجتمع الاسلامي.
واشار القائد الی الازمات الاخلاقية والجنسية والاسرية الاقتصادية التي تمر بها الليبرالية الديمقراطية في الغرب قائلا ان هذه الازمات تظهر بان التقدم العلمي والمادي لا يلبي آمال وتطلعات البشرية ولا يستجلب الاستقرار والسعادة الحقيقية.
واكد قائد الثورة الاسلامية انه لا توجد دولة في المنطقة تضاهي ايران من حيث الاعتماد علی اصوات ومطالب الشعب لكن المؤسف فان البعض وبسبب اعتبارات فئوية وسياسية ومن اجل استرضاء الاعداء يروجون للنهج السلبي علی الدوام ويتحدثون عن انعدام الديمقراطية في ايران علی الرغم من اقامة العديد من الانتخابات الحرة والحماسية ومشاركة التوجهات المختلفة فيها.
واعتبر سماحته الديمقراطية الدينية بانها اسلوب بديع وحديث واشار الی الاطر المختلفة للانظمة الديمقراطية في العالم قائلا ان الشعب الايراني وفي ضوء ايمانه بالله سبحانه وتعالی جعل من‌الاسلام الاطار الديمقراطي له وعرض علی العالم الديمقراطية الدينية والاسلامية ولهذا السبب فان الشعوب الاسلامية تنظر الی الشعب الايراني بنظره فخر واعتزاز.
واشار القائد الی الغوغائية الدعائية التي يمارسها الاعداء حول القضايا المختلفة مثل الديمقراطية الدينية وموضوع المراة والسياسة الخارجية وعلاقات ايران مع اقطاب القوی في العالم والموضوعات الاخری قائلا ان الشعب الايراني لم ولن ينخدع بمثل هذه الغوغائية ويتحرك باتجاه مستقبلة الزاهر في ظل ثقته بالذات الوطنية.
واعتبر سماحته ان التقدم العلمي الملفت للغاية في مجال الطاقة النووية والعلوم الحديثة بما فيها الخلايا الجذعية وعلاج بعض الامراض التي يصعب علاجها يعتبر من الاثار المباركة للثقة بالذات الوطنية وقال ان الشعب الايراني الذي يتمتع بالمواهب الزاخرة والثقة بالذات سيمضي قدما علی طريق التقدم والتطور.
واعرب سماحته في جانب اخر عن ارتياحه للجولات التي تقوم بها الحكومة علی المحافظات معتبرا ان الثقة المتبادلة بين الشعب والمسؤولين هي ثقة معمقة موضحا ان العدو يحاول من خلال اطلاق التهم واضعاف السلطات والاجهزة المختلفة ارباك الناس لكن الشعب الايراني شعب متيقظ ومخلص ويتفهم جهود المسؤولين ولذلك فان العلاقة والترابط بين الشعب والمسؤولين ستتوطد اكثر فاكثر.

rahbar-12345