قائد الثورة الاسلامية : علی الجميع الالتزام والرضوخ للقانون
طهران / 8 شباط 2008

قال قائد الثورة الاسلامية سماحة ايه الله السيد علي الخامنئي ، ان الانتخابات في النظام الاسلامي تعتبر من انزه الانتخابات مقارنة للدول الاخری .
واضاف قائد الثورة الاسلاميه يوم الجمعة خلال استقباله حشدا من قادة ومنتسبي القوة الجوية التابعة للجيش الايراني: "انا اوصيت المعنيين بشؤون اجراء الانتخابات بمراعاة القانون بشدة" مؤكدا علی ضرورة التزام ورضوخ الجميع للقانون لانه الحد الفاصل بين الحق والباطل ولايجب الالتفاف حول القانون.
وقال يجب المراقبة لكي لايظلم احد ولاتهدر حقوق الشعب ايضا، كما يجب المراعاة مع الاخذ بالقانون بعدم ترشيح الاشخاص غير المؤ‌هلين وعدم حرمان الاشخاص المؤ‌هلين من حقوقهم.
وفي هذا اللقاء الذي يصادف اليوم ذكري بيعة منتسبي القوة الجوية في الجيش، للامام الخميني (رض) في عام 1979 ، وصف قائد الثورة الانتخابات بانها احدی المجالات الحساسة والمصيرية وحول اهميتها اوضح قائد الثورة الاسلامية ان دراسة كل دورة من الانتخابات تكشف ان الاعلام العدواني للاستكبار العالمي يركز علی تقليص مشاركة الامة في الانتخابات والذي اظهر فشله كل مرة وهذا ما يؤكد اهمية الانتخابات.
واشار قائد الثورة الاسلامية الی عجز الاعداء امام سيادة الشعب الايراني وقال ان الذين يحتلون الدول ويخلقون الكوارث ويقتلون الابرياء وحتی يدعمون الانظمة الملكية والتي تاتي بالانقلابات العسكرية، بذريعة اقرار الديمقراطية والدفاع عن الانظمة الوطنية ليس امامهم حلية امام سيادة الشعب الايراني، الا ان يزعموا بعدم وجود الحرية في الانتخابات او عدم وجود الدافع لدی الشعب الايراني للمشاركة في الانتخابات او يسعوا الی تعطيل الانتخابات كما حاولوا في مقطع زمني بوسيلة بعض العناصر المغرر بهم الا انهم فشلوا في تحقيق اهدافهم.
واعتبر قائد الثورة الاسلامية الادلاء بالاصوات في الانتخابات بانها واجب دینی ووطني مؤكدا علی ان هذا الواجب لايتغير بتولی الحكومات والاحزاب السياسية المختلفة ويتعين علی الجميع المشاركة في الانتخابات وعدم خلق الذرائع بهذا الخصوص .
واشار الی موضوع فلسطين والحصار والقتل الذي يتعرض له اهالي القطاع من قبل الكيان الصهيوني مؤکدا علی ضرورة قيام الدول الاسلامية بكسر الحصار عن قطاع غزة.
واضاف سماحته ان هذه الممارسات ناجمة من سياسات اميركا الخاطئه في الشرق الاوسط ومؤ‌تمر انابوليس العار موكدا علی ضرورة ان تقوم الحكومات الاسلامية بكسر الحصار عن قطاع غزة وقال ان الحكومة والشعب المصريين يتحملان مسؤولية كبيرة بهذا الخصوص ويجب علی الشعوب الاسلامية مساعدة الحكومة والشعب المصريين بهذا الشان.
واكد اية الله الخامنئي ان مفاوضات دول المنطقة مع اميركا والكيان الصهيوني لافائدة منها في هذه الظروف التي يتعرض اهالي قطاع غزة لكارثة انسانية من جراء زيارة الرئيس الامیركي للمنطقة.
وقال قائد الثورة الاسلامية ان علی الحكومات العربية التحلي بالحذر واليقظة لكي لاتستخدم هي او عناصر اخری من الفلسطينيين ضد اهالي قطاع غزة لان هذا الموضوع سيكون وصمة عار علی جبينهم حتی الابد .
واكد قائد الثورة الاسلامية ان المقاومة والصمود هما السبيل الوحيد لانقاذ الشعب الفلسطيني مشيدا بصمود الشعب الفلسطيني خاصة اهالي قطاع غزة امام الضغوط الاقتصادية وعمليات القتل والابادة وقال انه يتعين علی الشعب الفلسطيني التحلي باليقظة امام مؤا‌مرات الاعداء التي تحاول اشعال الفتنة بين الشعب والحكومة الفلسطينية المنتخبة.
ووصف قائد الثورة الاسلامية صمود وتقدم الشعب الايراني خلال السنوات الـ 28 الماضية بانهما يمثلان عاملان في سمو وعزة النظام الاسلامي وقال ان المسيرات التي ستنطلق في يوم ذكری انتصار الثورة الاسلامية في 11 شباط شباط / فبراير الجاري تجسد القدرة والارادة والعزم الوطني .
واكد ايه الله الخامنئي ، ان احتفالات ذكری انتصار الثورة الاسلامية في ايران هي احتفالات وطنية بشكل كامل خلافا للعديد من الدول وان الامة الايرانية ستشارك بصورة واسعة وحماسية في مسيرات ذكری انتصار الثورة الاسلامية لهذا العام كما في الاعوام الماضية لكي تظهر للعالم ارادتها وعشقها للثورة الاسلامية.
ووصف ايه الله الخامنئي الافكار السليمة والذكية مع التمسك بالايمان والشجاعة في اتخاذ القرار بانهما عناصر اساسية في عزة الشعب الايراني خلال مراحل الثورة الاسلامية وقال ان الثورة الاسلامية جعلت العزة بدلا عن الاهانة من قبل الاجانب والاستقلال بدلا من التبعية الذليلة لنظام الطاغوت البائد والصمود والقدرة بدلا من الخنوع امام الاجانب.
واشار قائد الثورة الاسلامية الی ايجاد هوية جديدة لايران بعد انتصار الثورة الاسلامية وقال ان الثورة الاسلامية اسست لحكومة ديمقراطية مبنية علی قيم انسانية بعد الاطاحة بالنظام الملكي . مؤكدا علی ان الامة الايرانية وجدت السبيل لتحقيق التطور بعد استقرار النظام الاسلامي .
وقال قائد الثورة ان الشعب الايراني قد قدم تضحيات كبيرة لتحقيق التقدم والازدهار موكدا علی ان الامة الايرانية وبفضل الثورة الاسلامية قد اصبحت في الوقت الحاضر امة عزيرة وملهمة واصبح نظام الجمهورية الاسلامية نظام قوی وليس امام كافة القوی الاقليمية والدولية وسيلة الا الاعتراف بهذه القدرة.
واعتبر قائد الثورة في جانب اخر من كلمته ،الحركة التاريخية لمجموعة من منتسبي القوة الجوية للجيش بالبيعة للامام الخميني (رض) في هذا اليوم من عام 1979 بانها شكلت نقطة تحول وحركة شجاعة وذكية نابعة من ايمان هذه القوات .
واشار قائد الثورة الاسلامية الی الهوية الجديدة وقدرة القوات المسلحة الايرانية وسموها بعد انتصار الثورة الاسلامية كما اشار الی رفعه القوات الجوية في اختبار الدفاع‌المقدس / الحرب التي فرضها نظام صدام البائد ضد ايران 1980 – 1988 ۱۹۸۰‬والعمليات الكبيرة التي نفذتها هذه القوات بعد مرحلة الدفاع‌ المقدس وقال : انه يتعين علی القوات الجوية مواصلة مسيرة التقدم نحو الامام بسرعة من خلال تقوية ايمانها وارادتها فضلا عن ادواتها المادية.

rahbar-niroyehavae