القائد: يوم الجمعة اختبار وطني كبير لعزه واقتدار الشعب الايراني
طهران / 13 آذار 2008

قال قائد الثورة الاسلامية سماحه ايه الله السيد علی الخامنئي لدی استقباله یوم الاربعاء الالوف من ابناء الشعب من ارجاء البلاد ان الانتخابات التشريعية الثامنة التي ستجري يوم الجمعة تشكل اختيارا وطنيا كبيرا لزيادة اقتدار وعزة الشعب الايراني والدولة الاسلامية

واكد سماحة القائد ان الشعب الايراني اليقظ وصاحب الارادة والعزيمة ومن خلال مشاركته الحماسية والواسعه في هذه الفريضة السياسية - الدينية سيربك مرة اخری الاستكبار العالمي لاسيما اميركا ويصيبهم بالياس والاحباط وسيعمل علی تشكيل مجلس نيابي قوي ومتقيد بالقيم والمبادئ الاسلامية ومفيد للبلاد والشعب

واشار اية الله الخامنئي الی معارضة الاستكبار لاقامة الانتخابات في ايران ومشاركة الشعب فيها معتبرا ان السبب الرئيسي لمحاولات الاجانب الدعائية - السياسية التي لا تتوقف يكمن في الحد من المشاركة الحماسية للشعب في انتخابات يوم الجمعه ومناصبه المتغطرسين الدوليين ، الاسلام والجمهورية الاسلامية العداء قائلا ان هولاء ادركوا ان الشعب الايراني هو حامل راية صحوة واقتدار الامة الاسلامية ولذلك فهم يعارضون‌ اي قضية تمهد وتسهم في تحقيق العزة والرفاهية والتقدم لايران والشعب الايراني

واشار سماحة القائد الی التصريحات الاخيرة للمسؤولين الامیركيين بشان اصدار القرار المعادي لايران من اجل الحد من مشاركة الشعب في الانتخابات التشريعية قائلا ان الذين يتشدقون بالديمقراطية يعادون بصراحه الديمقراطيه والانتخابات في ايران لانهم يعرفون ان ديمقراطيه الدولة الاسلامية تمهد لقوة وتقدم الشعب الايراني الا ان الشعب الايراني الواعي والشجاع سيشارك هذه المرة شانها شان الاحداث المهمة ما بعد الثورة بحماسة اكبر من ذي قبل في الانتخابات وسيحبط مخططات المتغطرسين الدوليين الرامية الی تقويض الدولة الاسلامية وزيادة الضغط علی ايران

ورای قائد الثورة الاسلامية ان اثارة الشكوك لدی الشعب تجاه الخدمات الكبيرة التي تقدمها الحكومة والمجلس يعد من الاهداف الاخری للدعاية السياسية التي يمارسها الاجانب وقال ان معارضي تواجد الشعب الايراني في الساحة هم بصدد القاء ظلال من الشك علی حرية ونزاهة الانتخابات لكني اؤكد بثقة تامة بان الانتخابات التي اجريت لحد الان كانت صحيحة ونزيهة وان انتخابات يوم الجمعة ستكون كذلك

واعتبر قائد الثورة الاسلامية ان اهم قضية في الانتخابات التشريعية الثامنة تتمثل في ضرورة المشاركة الواسعة لابناء الشعب فيها قائلا ان هذه المشاركة المصيرية شكلت علی مدی الاعوام الـ 30 الاخيرة مصدر قوة للبلاد والحكومة واحيت تطلعات وقيم الثورة يوما بعد يوم

وراي سماحته ان قوة الايمان والتدين لدی ابناء الشعب تعد من اهم قيم الثورة وقال ان العدالة الاجتماعية، مكافحة الفساد ، الديمقراطية الدينية ، عدم فرض الاراء الفردية والحزبية والحكومية وغيرها علی الشعب وحرية الانتخاب لدی الشعب في اطار المقررات الاسلامية تعد من قيم ومبادئ الثورة وان المجلس الثامن سيقوم باذن الله وهمه الشعب علی اساس هذه القيم

وقال اية الله الخامنئي في جانب اخر ان ابداء المسؤولين الامريكيين حساسية بشكل متكرر تجاه الانتخابات التشريعية الثامنة يدل علی جهلهم موضحا ان هذه القضية ادت بالشعوب الاسلامية الی متابعة الانتخابات في ايران بحساسية اكبر لتری كيف ان الشعب الايراني سيدخل هذا الميدان الكبير ومن سينتخب 

واكد سماحة القائد ضرورة تحديد المجموعات السياسية الحدود مع الاجانب بشكل واضح قائلا انه ماعدا اقلية صغيرة فان المجموعات السياسية في البلاد متفقة في الراي بشان مبادئ ‌الاسلام والثورة لكن يجب وضع الخجل والملاحظات جانبا في مقابل العدو وان يتم من خلال تحديد الحدود اخذ رضا الله والشعب بنظر الاعتبار وهذا يعد مؤشرا بارزا مؤكدا ان الشعب سياخذ هذا المؤشر بنظر الاعتبار في انتخاب ممثليه في المجلس

وقدم قائد الثورة الاسلامية في جانب اخر من كلمته التهاني والتبريكات بحول شهر ربيع الاول المبارك شهر ميلاد وهجرة نبي‌الاسلام محمد ص قائلا ان المسلمين لو التزموا بسيرة النبي الاكرم ص ودروسه الكلامية والعملية فان الامة الاسلامية ستبلغ مرتبة في العالم لن يكون بمقدور اي قوة ممارسة الغطرسة والعنجهية ضد المسلمين وتهديدهم

واشار سماحته الی الاصطفاف العلني والصريح للصهاينة والدول التي تخضع لنفوذهم ضدالاسلام والهجمات المنظمة التي تشن ضد شخصية النبي الاكرم ص قائلا ان نظام الهيمنة والسلطة يخشی اهتمام الشعوب الاسلامية بتعاليم النبي الاعظم ص ونتيجته الطبيعية المتمثلة في صحوة الامة الاسلامية واقتدار المجتمع الاسلامي البالغ مليار ونصف المليار نسمة ولهذا السبب فانه يستهدف النبي محمد خاتم الانبياء ورحمه للعالمين

واعتبر اية الله الخامنئي ان الجمهورية الاسلامية الايرانية هي حاملة راية ‌الاسلام وتطبيق تعاليم النبي الاكرم ص قائلا ان حقوق الانسان والديمقراطية والطاقة النووية هي ذرائع تلجا اليها اميركا للضغط علی ايران الا ان شعوب العالم قد عرفت الطبيعة الحقيقية للحكومة الامیركية والكيان الصهيوني ومن خلال مشاهدتها للكوارث التي تحدث في غزة وفلسطين والعراق فانها تعتبر ان اميركا واسرائيل الد اعداء البشرية

واشار سماحته الی معارضة الرئيس الامیرکي رسميا لقانون حظر التعذيب قائلا ان المتشدقين بالدفاع عن حقوق الانسان اصبحوا رسميا حمله رايه التعذيب وان هذه الحقائق ادت الی ان يتحول شعار الموت لاميركا الذي كان يسمع يوما فقط في ايران الی شعار مشترك للشعوب الاسلامية والعديد من الشعوب غير الاسلامية

rahbar-khebregan