قائد الثورة ‌الاسلامية یدعو المسؤولین الی بذل جهود مضاعفة لتحقیق الازدهار علی جمیع الاصعدة
طهران / 20 آذار 2008

اطلق قائد الثورة الاسلامية سماحة آيه الله السيد علي الخامنئي ، علی العام الجديد اسم ، عام الابداع والازدهار

ودعا سماحته في بيان وجهه الی الشعب الايراني يوم الخميس بمناسبة حلول العام الايراني الجديد (1387) و عيد نوروز المسؤولين الي بذل جهود مضاعفة لتحقيق الازدهار في النشاطات التي بدا تنفيذها في العام الماضي علی جميع الاصعدة

واعرب قائد الثورة الاسلامية عن امله في تحقيق الابداع علی كافة الاصعدة في البلاد

كما قدم سماحته التهاني بحلول العام الجديد لجميع عشاق اهل بيت النبوة وللشعب الايراني ولعوائل الشهداء الاعزاء ولمعاقي الحرب والمضحين وللشعوب التي تحتفل باعياد النوروز متمنيا عاما طيبا لكافة المسلمين خاصة للشعب الايراني

واشار سماحته الی حلول ثلاثة اعياد في ربيع هذا العام ، مولد النبي الاكرم (ص) وميلاد الامام جعفر الصادق (ع) وعيد نوروز مقدما تهانيه للشعب الايراني ولجميع الشعوب التي تحتفل باعياد النوروز

ولفت سماحته الی الافاق والامال الواضحة جدا في العام الجديد 1387 وقال : ان النظام الاسلامي قد تخطي هذا العام ثلاثين سنة في سبيل الدفاع عن الاستقلال والعزة الوطنية والتحرك باتجاه تحقيق التقدم العلمي والعملي والذي ستبقي هذه الجهود خالدة وبارزة في تاريخ الشعب الايراني

كما نوه قائد الثورة الاسلامية الی بدء نشاطات الدورة الثامنة لمجلس الشوری الاسلامی في العام الجديد وكذلك نشاطات حكومة تسهر علي خدمه الشعب واصفا التعاون والبرمجة من قبل السلطتين التشريعية والتنفيذية يمهد لانجاز نشاطات كبيرة في البلاد مؤكدا ضرورة الاستفادة من كافة الطاقات المتاحه علی الصعيد الداخلي والدولي لتحقيق التقدم والازدهار

واكد سماحة القائد علی ان وضع البرامج التي تتسم بالحكمة والشجاعة مع المحافظة علی العزة علي صعيد السياسة الخارجية والنجاح في هذا المجال يؤ‌ثر علی النجاحات الداخلية

ووصف قائد الثورة الاسلامية في جانب اخر من كلمته، العام الايراني الماضي ، بعام مهم وملئ بالحوادث والعزة للشعب الايراني وقال ان بداية العام الماضي شهد اعتقال جنود البحرية البريطانية المعتدين ومن ثم اصدار العفو واطلاق سراحهم مما قدم للعالم صورة قوية وفي نفس الوقت متسامحة عن الشعب الايراني كما شهد نهاية العام مشاركة ملحمية لابناء الشعب الايراني في الانتخابات التشريعية والتي كشفت مرة اخری عن صورة قوية وصلبه للشعب الايراني وعزمه الجاد لادارة البلاد بصورة صحيحة

كما اعتبر قائد الثورة الاسلامية النشاطات القيمة للمسؤولين بمن فيهم اعضاء مجلس الوزراء والمجلس والقطاعات المختلفة وكذلك الاعمال الكبيرة التي انجزها كافة افراد الشعب خاصة النشاطات العلمية للجامعيين والباحثين بانها تمثل نقاطا ايجابية للعام الماضي وتمهد لتحقيق التقدم في البلاد مشيرا الی وجود بعض الالام الی جانب هذا التقدم كان اخرها حادثه السير الاليمة التي اودت بحياه عدد من الطلاب الجامعيين الا انه اكد ان الحياة مزيج من الفرح والام والحلاوة والمرارة والمهم ان الشعب يكون قادرا من خلال هذه الحوادث، اعتماد خطوات مهمة لتحقيق اهدافه

وتمني سماحة اية الله الخامنئي في ختام كلمته، ان ينهئ الشعب الايراني، عامه الجديد بافضل وجه وبتحقيق المزيد من العزة والنجاح والازدهار والسعادة والتقدم في ضوء الاستفاده من الابداع والازدهار

rahbar12345