قائد الثورة الاسلامية :الصمود والوحدة ستحقق اهداف الثورة الاسلامية دون ادنی شك
طهران / 3 ایار 2008

 
اعتبر قائد الثورة الاسلامية سماحه آيه الله علي الخامنئي: ان الصمود والمثابره والتضامن واستمرار الجهاد لازالة العوائق وعدم اضاعة الهدف ستحقق كافة آمال الثورة الاسلامية وتطلعاتها دون ادنی شك

واضاف سماحته یوم السبت في لقاء اكثر من 20 الف استاذ وطالب جامعي من جامعات محافظه فارس / جنوب / ضمن جولته التفقدية في هذه المحافظة، اضاف ان ابداء وجهة نظر صحيحة حول الثورة الاسلامية يحتاج لنظرة اجمالية الی الاهداف والعوائق الداخلية والخارجية والمسار الذي طوته الجمهورية الاسلامية

واردف ،ان ابداء وجهه نظر صحيحة حول حدث كبير مثل قيام الثورة الاسلامية لاينبغي النظر بصورة جزئية اليها لان مثل هذه النظرة ربما تؤدي الی الغفله والضلال ولذلك ينبغي النظر اليها بصورة كلية

وتابع: ان اصدار حكم حول الثورة الاسلامية يحتاج في المرحلة الاولی الی التفكر في اهداف النهضة العظيمة التي قام بها الشعب الايراني

واوضح ان هدف الشعب من الثورة الاسلامية هو بناء ايران مستقلة وحرة ومتحررة من الاستبداد والتبعية وتحوز علی الثروة والامن وتتحلی بالايمان والعقيدة وتستفيد من المعنويات والاخلاق

واوضح، وكذلك ان يكون الشعب في الطليعة في سباق الشعوب علی اصعدة العلم والتنمية لكي يبين للشعوب الاخری ان هناك نموذجا للمجتمع الاسلامي وان هذه القضية ممكنة التحقق

وبين سماحته منطلقات اهداف الثورة الاسلامية ومنبعها واسلامية الحركة التاريخية للشعب الايراني وقال: علی خلاف بعض التصورات الخاطئة عن‌الاسلام الحنيف لكن كل الاهداف الدنيوية والاخروية للثورة نابعة من خصوصيتها الاسلامية لان هذا الدين المبين يسد كافة الحاجات المادية والمعنوية للبشرية

ولفت قائد الثورة الاسلامية الی ان التفكير في العوائق الداخلیة والخارجية يعد من ضروريات ابداء وجهات النظر واصدار الحكم حول عمل الثورة الاسلامية

واوضح، وفق السنة الالهية فان اية جهود ومساع ستواجه طريقها عوائق لكي تاخذ مفاهيم الجهاد والصلابة معناها الحقيقي والعيني ومن البديهي فان تحقق هذه المفاهيم تؤدی الی تحقيق المجاهدين الانتصار بحسب السنة الالهية

ولفت سماحته الی العوائق الداخلية للثورة والمشاكل مثل الضعف الفكري والعقلاني والركون الي الراحه والبساطة الفكرية والابتعاد عن التحديات وعدم الاستعداد لمواجهة المشاكل وبعض العادات والتقاليد الخاطئة المتبقية منذ زمن الحكم الملكی مثل قصر النظر وتقبل الظلم وكذلك في موضوع المهدوية وبعض المعتقدات الخرافية المتوارثة موضحا ان الكثير من العوائق قد ازيلت بالجهود التي بذلها المواطنون والمسؤولون لكن البعض الاخر مايزال باقيا

وشرح سماحة آيه الله علی الخامنئي العوائق الخارجية التي تواجه الثورة الاسلامية ومنها تخندق الاشرار ومناوئي الثورة الاسلامية وكافة الذين تضرروا بصورة ما من الثورة الاسلامية وحرب الثماني سنوات التي شنها النظام العراقي السابق

ولفت الی ان الشعب الايراني حول هذه التهديدات الكبيرة الی فرص عظيمة من اجل تحقيق التنمية والتقدم بكل معنی الكلمة ولكن فرض حرب طويلة علی الشعب الايراني حمل في طياته خسائر ونكبات كبری في ذات الوقت

واعتبر المؤامرات التي تحيكها القوی الكبری وتعبئة اميركا لكافة الطاقات الاعلامية بهدف توجيه ضربه للشعب الايراني من بين العوائق الخارجية التي واجهت الثورة الاسلامية

واوضح، بالنظر الی العوائق الكبيرة والعديدة التي واجهت الثورة الاسلامية من الداخل والخارج فان الاعمال والمنجزات وتحرك الشعب باتجاه تحقيق اهدافه كان جيدا للغاية

واشار قائد الثورة الاسلامية الی بعض العوائق الجديدة علی الصعيدين الداخلي والخارجي التي تواجه حركة الثورة مضيفا ان النزعة الاستهلاكية والكمالية والارستقراطية الموجودة في المجتمع اليوم للاسف تعتبر من بين العوائق الداخلية التي ينبغي ان تحل هذه المشكلة بواسطة عزم المواطنين والمسؤولين ووسائل الاعلام

وفي مجال العوائق الخارجية التي تواجه الثورة الاسلامية قال سماحته ان اميركا اليوم بكافة قواها السياسية والاقتصادية والاعلامية وبكل ماتملك من نفوذ دولي تقف امام الشعب الايراني

واردف ،ان سياسة المواجهة هذه بالاضافه الي السياسه التي يتبناها المسوولون الاميركان القائمه علی خلق اعداء في الخارج للتغطية علی الضعف والهزائم الداخليه فانها تنبثق من هذه الحقيقه وهي ان الشعب الايراني الذي رفع لواء الصمود ويقظة الشعوب وضع عملية الهيمنة العالمية لاميركا امام مخاطر جادة

واوضح سماحته مواجهه الثورة الاسلامية للعوائق الداخلية والخارجية مستقبلا ونقاط القوة التي تحظی بها الثورة حاليا مقارنة مع بداية مراحلها

واضاف ان الادارة الاقوی والمزيد من التجارب والقدرات العلمية والتقنية الاكثر تطورا وقوة التحرك الاقتصادي الاكبر والاوسع وتفهم ان اتباع النماذج الشرقية والغربية للتنمية يشكل خطا وادراك ضرورة اعداد خطة للتنمية الاسلامية الايرانية والتي ينبغي اخذها بجدية اكبر، تعتبر من بين نقاط القوة التي ستحقق تفوق الشعب الايراني وتغلبه علی كافة العوائق عبر اخذ بعض الظروف والخصوصيات بنظر الاعتبار

واكد سماحته علی بذل الجهود والمساعي من قبل كافة طبقات الشعب والمسؤولين لتحقيق اهداف الثورة الاسلامية وتطلعاتها

rahbar-12345