قائد الثورة یؤکد علی ضرورة الحفاظ علی العلاقات الراسخة والحميمة الحالية بین الحكومة والشعب
طهران / 5 ایار 2008

قال قائد الثورة الاسلامية سماحة آيه الله علي الخامنئي: ان من يحاول خلق ثغرات بين الشعب والمسوولين ويضرب علی اوتار الخلافات يعمل خلافا لمصالح البلاد والشعب مؤکدا علی ضرورة الحفاظ علی العلاقات الراسخة والحمیمة الحالیة بین الحکومة والشعب

واشار آيه الله علي الخامنئي یوم الاثنین في كلمة القاها امام حشد غفير من اهالي كازرون / جنوب / ضمن جولته التفقدية في محافظة فارس، الی مسيرة التقدم والخطوات الناشطة للشعب الايراني وصلابة دعائم والاحساسيس الثورية للشعب وخاصة الشباب مؤكدا علی ضرورة ان تحافظ الحكومة والشعب علی العلاقات الراسخة والحميمة الحالية فيما بينهما من اجل اعمار البلاد وبنائها وتحويلها الی نموذج اسلامي علی كافة الاصعدة

واضاف ان هذا يقضي الشعور بالمسؤولية لكافة المواطنين والمسؤولين ووحدة الكلمة وحسن الظن بين الجميع

واشار آيه الله الخامنئي الی اعادة الهوية الايرانية والاسلامية للبلاد عقب انتصار الثورة الاسلامية والتخطيط والمساعي لتحقيق الاهداف المحددة في اطار الهوية الايرانية والاسلامية موضحا، عقب مرور نحو ثلاثين عاما علی انتصار الثورة الاسلامية فان تحرك الشعب الايراني وخاصه الشباب باتجاه الاهداف وتقدمهم في هذا المسار اتخذ طابعا متسارعا وهذه القضيه ادت الی احباط اعداء الشعب الايراني

وانتقد سماحته بعض الذين يبثون الياس في البلاد وقال ان الذين يكررون الاقوال التي تحمل الياس لايمكن قبولها ابدا

ولفت سماحة قائد الثورة الاسلامية الی ان السبب الرئيس لقلق شبكات الاستكبار العالمي من مسيرة التقدم الذي يطويها الشعب الايراني هو شعورهم بالمخاطر من الصحوة الاسلامية المتنامية

واردف، بالرغم من ان العدو آل الی الفشل باستمرار في حياكته المؤامرات المختلفة علی الشعب الايراني ولكن ينبغي التحلی باليقظة باستمرار والتعرف علي المكانه ومخططات الاعداء

واضاف سماحته، ان من بين الخصائص التي يمتاز بها الشعب الايراني هو اليقظة والوعي ووجود المثقفين وعلماء‌ الدين والجامعيين المثقفين وتواجد الشباب في قوات التعبئة"البسيج" الناشطين والطلائعيين في كافة المجالات العلمية والتقنية

واشار قائد الثورة الاسلامية الی المساعي التي يبذلها الاعداء من اجل خلق الخلافات سواء بين الاساليب السياسية او الدينية او المناطق المختلفه بالبلاد وكذلك اشغال الشباب بقضايا اللهو وابعادهم عن المسار الرئيس للحياه الثوريه التي صنعها الشعب الايراني وقال ان هذا الشعب يستطيع التغلب علي اعدائه وسيحقق ذلك بفضل الله تعالي ومن خلال وحدته وتضامنه وجهاده وسعيه واتخاذه الجدية في تحركه باتجاه قمم الكمال والشموخ

واشار آيه الله خامنئي الی الدعم والعناية الالهية للشعب الايراني وقال ، في هذه المرحلة كانت احدی التاييدات الالهية هي وقوع الحكومة الاميركية التي تعتبر مظهرا للاستكبار، في المشاكل والهزائم المتكررة كفشلها في القضية الفلسطينية والعراق وافغانستان ولبنان والتي تشكل نماذج واضحه علی هذا الفشل

ولفت سماحته الی المعارضة الشعبية المتزايدة في الداخل الاميركي علی حضور قوات الاحتلال في العراق وقال ان هذه الاعتراضات والسخط وصلت الی حد بحيث يؤكد المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية الحقائق ذاتها التي ذكرناها منذ اليوم الاول وذلك من اجل اجتذاب آراء مواطنيهم ويقول ان الهدف الرئيس من وراء احتلال اميركا للعراق هو الهيمنة علی احتياطي النفط بهذا البلد والمنطقة

واعتبر هذه القضية مؤشرا آخر علی فشل سياسات الحكومة الاميركية

واوضح قائد الثورة الاسلامية، ان القوی الكبری سعت علی الدوام في ذات الوقت الذي فشلت فيه، سعت الی اخافة الجانب الاخر لكن الشعب الايراني اكتشف هذا السر ولم يشعر بالهلع ازاء تهديدات اميركا والقوی الاخری وسوف لن يشعر بالرعب منها ابدا

وشدد علی ان الاعداء سيبقون يشعرون بالحسرة في تحقيق هدفهم بازالة نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية

واعتبر الشعور بالشجاعة ازاء تهديدات الاعداء والشجاعة والوعي واليقظة والاعتماد علی الطاقات الذاتية بانها تشكل جانبا من آليات التصدي للاعداء

واوضح سماحته، الی جانب هذه القضايا ينبغي بذل الجهود والشعور بالمسؤولية من اجل بناء ايران كما يليق بها والاسلام الحنيف كما يجب تعزيز العلاقات بين الشعب والمسؤولين وبقائها بصورة مفعمة بالمحبة كما هو الوضع الحالي

واشار آيه الله الخامنئي الی استعداد الشعب علی مختلف الاصعدة وكذلك استعداد المسؤولين لتقديم الخدمات للمواطنين وقال ان وحدة الكلمة وحسن الظن بين الجميع تخلق الارضية للعنايات الالهية والتغلب علی المشاكل وحلها

واكد علی ان الطريق الوحيد لعزة ايران وشموخها وتطورها هو التمسك بالاسلام الحنيف

واشار في جانب آخر من كلمته الی الماضي والتاريخ العريق في المجالات الدينية والجهادية ومناهضة الاستعمار لاهالي كازرون وكذلك لمعان هذه المنطقة في وادي العلم والادب وقال ان انتساب الصحابي الجليل سلمان الفارسي الی كازرون باعتباره شخصية لامعة في تاريخ ‌الاسلام يمثل مفخرة للجميع

واضاف ان الصحابي الجليل سلمان الفارسي يعود علی الايرانيين كافة وان الشعب الايراني يفخر بشخصية مثل هذا الصحابي الذي اعتبره الرسول الاكرم"ص" من اهل البيت"ع" 0

واوضح ان الايمان والمعرفه والمكانه الجهاديه في سبيل الله والمثابره من اجل بلوغ الحقيقه الناصعة تشكل خصائص لهذا الصحابي الجليل حيث بلغ به هذا المقام وهذا يشكل درسا ونموذجا لكافة الشبان الايرانيين

 

 

rahbar-entekhabat