قائد الثورة الاسلامية : رئيس الجمهورية هو المسؤول عن الملف النووي
طهران / 16 تموز 2008

صرح قائد الثورة الاسلامية سماحة اية الله سيد علي الخامنئي ان المسؤول عن تقدم الملف النووي هو المجلس الاعلی للامن القومي الذي يراسه رئيس الجمهورية وان مايطرح من قبل رئيس الجمهورية والمسؤولين المعنيين بشان الموضوع النووي هو محل اجماع جميع مسؤولي البلاد

وقال سماحة ايه الله الخامنئي خلال استقباله يوم الاربعاء حشدا من الفئات المختلفة من ابناء الشعب لمناسبة الثالث عشر من رجب ذكری مولد الامام علي عليه السلام، ان سبب بعض الضغوط والتحديات الموجودة التي يواجهها الشعب الايراني هو صموده في مسير ونهج‌ الاسلام وتاكيده وعزمه علی نزعته الاستقلالية مؤكدا انه علی الشعب الايراني وحفاظا علی عزته واستقلاله ان يعزز ويرسخ ارادته القوية اكثر من ذي قبل كما صمد بارادته القوية خلال السنوات الثلاثين الماضية امام الغطرسة والاطماع التوسعية

واشار الی الاسلوب الدائم للقوی‌ العظمی في تهديد وارعاب الشعوب لاخراجهم من الساحه وقال ان هذا الاسلوب يصل الی نتيجه تجاه الحكومات التي لاتعتمد علی شعوبها الا انه من خلال اعتماد التهديد والارعاب لايمكن اخراج نظام وحكومة تعتمد علی عواطف وايمان الناس من الساحة او اجبارها علی التراجع 

واضاف سماحته: منذ انتصار الثورة الاسلامية حاولت اميركا مرارا ان تخرج نظام الجمهورية الاسلامية ومسؤولية من الساحة من خلال اللجوء الی التهديد والارعاب الا انه بسبب اتكاء النظام الاسلامي علی اراء وعواطف وايمان الشعب لم تصل الی نتيجه وبعد ذلك ايضا لن تصل الی اي نتيجه 

واشار قائد الثورة الاسلامية الی الانجازات الكبيرة التي حققها الشعب الايراني العظيم في موضوع التكنولوجيا النووية وقال ان الشعب الايراني وخلال هذا الانجاز العظيم والتاريخي لم ولن يعتمد علی ‌اي احد واي طرف لان هذا العلم اصبح محليا وداخليا وتحقق بفضل الشباب الايراني ودراية وحكمة المسؤولين 

واكد سماحته ان هذا الانجاز يتعلق بجميع ابناء الشعب ولايتمكن ‌اي قوة ان يسلب هذه التكنولوجيا والحق الكبير من الشعب الايراني 

وصرح ان الشعب الايراني يفرق بين اولئك مثل اميركا الذين يعارضون بعناد حق امتلاكه التكنولوجيا النووية وهذه المزية الكبری واولئك الذين يحترمون هذا الشعب وحقه ويراعون خطوطه الحمراء ويدعون الی اجراء مفاوضات حول القضايا المختلفة بما فيها القضايا النووية

واشار سماحة اية الله الخامنئي الی موافقه الجمهورية الاسلامية الايرانية علی اجراء مفاوضات مع اوروبا وقال ان المفاوضات ستتقدم في حال عدم وجود اجواء التهديد وعلي الاوروبيين ان ينتهبوا ان طرف الحوار معهم هو الشعب الايراني الذي يعتبر شعبا غيورا لن يرضخ لاي تهديد ابدا

واكد سماحته ان مسؤولي البلاد يتخذون القرارات حول الموضوع النووي من خلال اعتماد الحكمة والدراية وقال، انما يطرح من قبل رئيس الجمهورية والمسؤولين المعنيين حول الموضوع النووي فانه محل اجماع جميع مسؤولي البلاد وان روساء السلطات الثلاث وممثلي القائد في المجلس الاعلی للامن القومي يتابعون هذا الموضوع من موقف التدبير والتعهد والالتزام والمسؤولية

وتابع ان مواقف الجمهورية الاسلامية الايرانية والخطوط الحمراء للشعب الايراني واضحة وشفافة بشكل كامل واذا تحاور اطراف الحوار في هذا الاطار فان مسؤولي البلاد سيتحاورن معهم شرط ان لايهدد احد الشعب الايراني

واكد قائد الثورة الاسلامية: لو قام احد بارتكاب حماقة ضد الجمهورية الاسلامية الايرانيه فان الرد العملي للجمهورية الاسلامية سيكون مدمرا 

واضاف : ان ادلاء الاداره الاميركيه والكيان الصهيوني بتصريحات للتغطيه علي مشاكلهما الداخليه هذا امر يخصهما الا اذا ارتكبا عمليا حماقة فعليهما ان يعلما بان الشعب الايراني سيقطع‌ اي يد تعتدي علی الجمهورية الاسلامية الايرانية العزيزة ولايتفاوت للشعب الايراني ان تكون هذه اليد المجرمة في مسؤولية حكومية او خارجة عن هذه المسؤولية

وصرح سماحة القائد: ان تصور البعض القائل بان الرئيس الاميركي وفي شهوره الاخيرة من مسؤوليته يقوم بعمل ما ويترك مشاكله الی الحكومة المقبلة هو تصور خاطئ لانه اذا قام احد ما بعمل فان الشعب الايراني سيعاقبه حتي خلال الفترة التي لايتصدي ‌اي مسؤولية 

 

rahbar1234