قائد الثورة الاسلامية: الصمود شرط لانتصار الحق
طهران / 30 تموز 2008

اعتبر قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله‌العظمی سيد علي الخامنئي يوم الاربعاء، اعتبر الصمود والصلابه في جميع الظروف بانها شرط لانتصار الحق وبمثابه الدرس الكبير من وراء بعثه الانبياء ع

وهنا سماحته في كلمة القاها امام مسؤولي النظام وحشد غفير من المواطنين وسفراء البلدان الاسلامية، بمناسبة عيد المبعث النبوي الشريف "ص" موضحا ان الشعب الايراني العظيم سيستمر في طريقه الواضح والمشرق من خلال الاستفادة من هذا الدرس المصيري والحضور الراسخ في ساحات وميادين التصدي او التعاطي والحوار 

واعتبر الدرس الكامن وراء قضية البعثة النبوية الشريفة باعتبارها ذكری عظيمة ورائعة و ضروریة في تاريخ البشرية

واوضح ان الرسول الاكرم "ص" عمل في اجواء متحجرة وجاهلية واستطاع تحويل مجتمع خال من العدل والعلم والاخلاق الي مجتمع وحكومة نموذجيين يقومان علی التوحيد والعلم والعدل والعقل والاخلاق

وبين سماحة قائد الثورة الاسلامية ان العنصر الاهم لهذا التغيير المدهش والتاريخي يتمثل بالصمود والصلابة والمعرفة العميقة والتزام النبي الاكرم "ص" بطريق وهدف‌الاسلام الحنيف

ولفت الی ان صمود الرسول الاكرم "ص" وتحليه بالشجاعة والابتعاد عن الاطماع وعدم التعلق بما عرضه الاعداء ادی الی امتداد جذور الصلابة والهدوء والثقة في قلوب المسلمين القلائل حيث ان هذا العدد القليل استطاع تحقيق الانتصار علی الاعداء وتاسيس مجتمع نموذجي بواسطة الصمود والصلابة في اصعب الظروف مثل الحصار القاسي في شعب ابي طالب 

واعتبر آية الله ‌العظمي الخامنئي الاتصاف بالموقف الحق شرطا ضروريا لكنه غير كاف لتحقيق التقدم 

ولفت الی انه وفق السنه الالهيه فان الحق يحقق الانتصار في حال اظهر اتباعه الصلابة والصمود في كافة الاوقات والظروف 

واوضح سماحته ان المعنی الحقيقي للآية الشريفة اشداء علی الكفار هو الصمود والصلابة في كافة الساحات 

واشار الی الاحداث التي وقعت في حياه الرسول الاكرم "ص" وقال ان الرسول الاكرم "ص" كان مثالا للصلابة والصمود في سوح القتال والجهاد وكان كذلك اثناء دخوله في مفاوضات مع الاعداء

واوصی سماحته كافة المواطنين وخاصة جيل الشباب بالقيام بدراسة دقيقة والتفكر في سيرة الرسول الاكرم "ص" المفعمة بالدروس والعبر 

واوضح ان الامام الخميني "رض" استفاد من هذا المعين الزاخر واتبع نهج الايمان والصلابة والصمود للرسول الاكرم "ص" وبدا بالنهضة والثورة الاسلامية العظيمة 

واردف، ان الشعب الايراني العظيم من خلال اتباعه لنهج الصمود الذي اتبعه الامام الراحل "رض" دخل الساحة واستطاع اسقاط اكثر الحكومات في العالم تبعية ورفع رايه اليقظة الاسلامية في منطقة الشرق الاوسط الحساسة للغاية وتمكن عبر صلابته وصموده تعزيز امواج الصحوة واليقظة الاسلامية بين اوساط الشعوب كافة بفضل الله تعالی وتاييده

ولفت سماحة قائد الثورة الاسلامية الی المحاولات اليائسة والفاشلة التي بذلها الاستكبار لاضعاف صلابة الشعب الايراني والنظام الاسلامي موضحا ان الشعب الايراني العظيم مايزال يدافع عن الشعب الفلسطيني المظلوم خلافا لرغبات كافة المتغطرسين في العالم

واردف، ان الشعب الايراني يدين بشدة الصمت المخزي والفاضح لكافة ادعياء الحرية والمتشدقين بحقوق الانسان ازاء الظلم والجرائم اليومية التي يرتكبها الصهاينة الغاصبون

واعتبر المواقف الداعمة التي يبديها الرئيس الاميركی للصهاينة القتلة والارهابيين وكذلك مزاعم تاييده للحريه ،اعتبر ذلك بمثابة تناقض صارخ ومخز ومذل

واوضح ان الشعب الايراني يتصف بالوعي واليقظة ويدرك هذه الحقائق بصورة كاملة 

ولفت سماحته الی طبيعة التغطرس والطمع التي يحملها الاستكبار العالمي وقال ان التراجع قدما واحدا ازاء المستكبرين سيؤدي الی تقدمهم قدما الی الامام وان تصور التراجع والعدول عن المواقف والكلام الصحيح يودي الي حصول تغيير في سياسه الاستكبار يعتبر تصورا خاطئا تماما ولااساس له

واعتبر آية الله‌العظمی الخامنئي كلمه التوحيد وتوحيد الكلمة هي الرسالة الرئيسة التي يقوم عليها صمود الشعب الايراني

واردف، ان الشعب الايراني يعبد الله تعالی فقط وليس اميركا
والمستكبرين وامثال ابوجهل في هذا العصر

ووصف منتجي الاسلحة الذرية والذين يهددون امن البشرية واستقرارها بانهم بمثابة ابوجهل في العالم المعاصر

واوضح ان امثال ابوجهل هم بمثابه اجساد انتزع منها العقل حيث ينظرون الي قوتهم الجسميه ويطلقون الصراخ والضجيج ويعلمون جيدا ان الشعب الايراني يريد الاستفاده من الطاقة النووية لسد حاجته من الطاقة الكهربائية فقط لكنهم يقولون ان هذا العمل يمنحكم القوه ونحن لن نسمح بذلك

واردف، ان الشعب الايراني لايولي اهتماما بمثل هذا الكلام وعازم علی مواصلة طريقة وذلك عبر الاستفادة من التجارب المفيدة والنتائج التي حصل عليها من خلال صلابته وصموده في 30 عاما

واعتبر آية الله‌العظمی الخامنئي القدرات الحالية والنفوذ والقوة الاقليمية للشعب الايراني لايمكن مقارنتها بالسابق 

واردف، ان آفاق ايران العزيزه مشرقة ونحن ندرك ماينبغي عمله واين سنبلغ وان السير صوب الهدف يعني الحركة والصمود وليس التوقف والتراجع

وفي ختام كلمته لفت سماحة قائد الثورة الاسلامية الی ان اليوم هو يوم بعثة الامة الاسلامية وينبغي للمسلمين رفع مستوی قدراتهم في العلم والتضامن من خلال التبصر والتحرك الواعي والاسراع في الجهود لغايه التحقق الكامل لرسالة البعثة النبوية الشريفة

وفي بداية هذا اللقاء هنا رئيس الجمهورية محمود احمدي نجاد ذكري البعثه النبويه الشريفه "ص" وقال ان بعثه الرسول الاكرم "ص" هي بمثابة بعثة للانسانية جمعاء واحياء صفات الطهر والعدل

واضاف ان البشرية اليوم ليس امامها سوی طريق واحد يتمثل باتباع نهج الانبياء "ع" وارشاداتهم التي توجت بالرساله الاسلامية الخالده وذلك من اجل الخلاص من المشاكل والمصائب التي تعاني منها البشرية وبلوغ السلام والطمانينة

واشار الرئیس احمدي نجاد الي موجه الصحوه الاسلامية ومطالبه الشعوب بحقوقها وتضييق المجالات امام القوی المتغطرسة

واوضح ان الشعب الايراني من خلال اقامته للنظام الاسلامي تحول الی رافع لرايه تدعو الشعوب الی التوحيد والعدل والتقوی والطهر

 

rahbar1234