قائد الثورة: موسم الحج يشكل فرصة ثمينة لتبيان حقائق النظام الاسلامي
طهران / 5 تشرین الثاني 2008

اعتبر قائد الثورة الاسلامية سماحة آية العظمی الـسيد علي الخـامنـئي لـدی استقباله یوم الاربعاء القـائميـن علـی شـؤون الحج الابراهيمي، اعتبر هذه الفريضة بانها فرصة ثمينة للـحجـاج والامة الاسـلامية والنظام الاسلامي مؤكـدا القـول: ان مـوسـم الحج يشكل افضل فرصة لـتجـاوز الحـواجـز الطبيعية والاصطناعية بيـن المـسلـميـن وتوحيد القلوب والنوايا في العالم الاسلامي

وبين سماحته فرص الحج الثلاث منـوهـا الی الفرصة الشخصية لهذه الفريضة الكبيرة وقال: ان المسلمين يتجـنبـون خـلال ايـام الحج الكثير من الامور المالوفة والعادية للحياة و التي تسبب الغفلة والانـحـطاط والتفاخر المادي والظاهري ويـدخلـون فـي اجواء مفعمة بالمعنوية وهـذا يعـد فـي الحقيقة اختبارا عمليا لتـجنـب الـتعـلـق بالدنيا و التوجه الی الباري سـبحـانـه وتعالی

واكد قائد الثورة الاسلامية انـه يجـب ازالة اي هاجس يحول دون استثمار الحاج من هذه الفرصة الثمينة وهذا لايعنـي اتـاحة المجال لزيارة ترفيهية اذ ان الحج يـشكـل زيارة معنوية ويجب القيام بهـا روحيـا و جسديا

وخاطب القائد الخامنئي المسؤوليـن والقائمين علی الحج الابراهيمي بالقول: من الواجب عليكم توعية الزوار الايرانيـيـن وغير الايرانيين حول هذه  الفرصة الـثمـينة المتاحة لديهم واغتنامها

واعتبر القائد المعـظم مـوسـم الحـج بانها فرصة للامة الاسلامية مضيفـا القـول: ان الامة الاسلامية وبما تتمتع من القوميات والثقافات والاذواق المـتعـددة، تـتعـرض باستمرار الی بعض الحواجز الطبيعيـه الی جانب الحواجز الاصطناعیة المفروضة عليها ولذلك فان الحج يشكل فرصة كبيرة للمسلميـن لتحطيم هذه الحواجز

واوضح قائد الثورة الاسلامية ان نتائج اقرار نداء الوحدة الاسلامية علی العـالـم الاسلامي عظمية جـدا مـؤكـدا القـول: علی الجميع توخي الحذر والحيطة لكي لا تتحـول هذه الفرصة الثمينة للـوحـدة الی ارضيـه لاثارة الخلافات و الفرقة

واعـتبـر القـائد الخـامنـئي نـظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بانهـا نـظام مقتدر ولكن مظلوم مضيفا القول: ان موسم الحـج هـو فـرصـة منـاسبة لـكشـف حقـائق الجمهورية الاسلامية الايرانية البـديعة والجميلة للمسلمين

ولفت القائد المعظم الی مـظلـومية نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية متابعـا القول: ان هذه المظلوميـة جـائت نتـيجة الاتهامات والاكاذيب الفكرية والـسيـاسية التي تطلق ضد الجمهورية الاسلامية ولـذلـك يجب العمل علی تقديم معارف النظام الاسلامي وحقائقه للمسلمين

واشار قائد الثـورة الاسـلامية الـی مشاركة الشيعة والسنة في نظام الجمهوریة الاسلامية جنبا الی جنب و سيـادة القـرآن و الشريعة الاسلامية في ايران و قال‎: ان قلوب المسلمين في الجمهورية  الاسلامية الایرانیة وحتی في كافة مناحي العالم التي يقطنهـا المسلمـون، مـملـوئة بـالمـودة والـحـب للجمهورية الاسلامية الايـرانيـة ولـلامـام الخميني رض وللشعب الايراني الكبيـر الا ان  الاعداء يحاولون ان يتـهمـوا الـنـظام الاسلامـي بـالعـداء لـلمـذاهـب الاسـلامية المختلفة ولـذلـك يتـعیـن تـبيـان هـذه الانحرافات للمسلمين

واشار القـائد الـی عـدم ارتيـاح واستياء المسلمين في العالم مـن عـداء وتدخل الاستكبار خاصة اميـركـا وقـال: ان العديد من المسلـميـن ولاسبـاب مـختـلفة محرومون من ابداء عدم ارتيـاحهـم بـشكـل صريح و لكن الجمهورية الاسـلامية تعـد فـي الحقيقة منبرا حرا وعالميا لاعلان مـواقـف المسلمين بصوت بليغ و لهذا تعادي اميركـا نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية

وتطرق آية الله العظمی الخامنئي في جانب آخر من كلمته الی محاولات بعض الاشخاص في بث صورة مشوهة في اجواء الـمجـتمـع و اثارة الاضطرابات الذهني و الشك لدی الشعب و قال: ان الشعب الايرانـي شعـب مـؤمـن و صادق و يتحلـي بـالارادة الـراسخـة وهـذا الشعب هو الذي اوصل الثورة الاسلاميـة الـی بر الامان و دافع بقوة عن النظام الاسلامي

واكد قـائد الثـورة الاسـلامية ان منجزات النظام الاسلامي لم تتحقق بـسهـولـة لكي يحاول البعض و لتمرير اغراض شخصيـة و عدائية مع الحكومة، والـمسـاس بـمبـادئ النظام الاسلامي

وابدی قائد الثـورة الاسـلاميـة عـدم ارتياحه البالغ للمناخ الاعلامي والصـحفـي السائد في البلاد وقـال: ان الانفـلات فـي الكلام والتصريحات التي تطلق ضد اي كان و ضد الحكومة ليست بالامر الـذي يـصفـح عنـه الباري تعالی بهذه السهولة


 

قائد الثورة الاسلامیة