خطاب القائد العام للقوات المسلحة في المراسم المشتركة للقوات المسلحة بمحافظه يزد
طهران / 4 کانون الثانی 2008

اكد قائد الثورة الاسلامية القائد العام للقوات المسلحة سماحة ايه الله السيد علی الخامنئي ، ان لا احد يستطيع ان يجد اي موشر علی ان الشعب الايراني وادارته المنتخبة تقرع طبول الحرب الا ان هذا الشعب الذي يدعو الی لسلام سيوقف‌ اي معتد مهما كان حجمه ومستواه عند حدة بحيث لا تخطر بباله فكره شن اعتداء.
جاء ذلك في خطاب القاه القائد العام للقوات المسلحه في المراسم المشتركة للقوات المسلحة بمحافظه يزد وذلك في اليوم الثالث من زيارته لهذه المحافظة.
واعتبر ايه الله الخامنئي في المراسم ان الجهود الدؤوبة للقوات المسلحة علی مدی الثماني سنوات من الدفاع ‌المقدس تشكل رصيدا قيما للغاية للشعب الايراني قائلا ان الشعب الايراني وفي ظل الحفاظ علی الاقتدار والجهوزية اللازمة سيواصل مسيرته في الميادين المختلفة بالتلازم مع الامن والاستقرار والتقدم.
وفي مستهل المراسم حضر القائد العام للقوات المسلحة الی نصب الشهداء ليقرا سورة الفاتحه علی ارواحهم الطاهرة. ومن ثم استعرض سماحته الوحدات النموذجية في الحرس والتعبئه وقوی الامن الداخلي المشاركة في المراسم.
وفي خطابه الذي القاه في المراسم قال قائد الثورة الاسلاميه ان رفع رايه الحرية النابعة من عباده الله والتقرب اليه هو هدية وعطية الشعب الايراني الی الامة الاسلامية قائلا ان ايصال الرسائل الصانعة للتاريخ لا يمكن الا بالصمود والتضحية والتفاني وان الشعب الايراني قد انجز هذا العمل العظيم في ظل الايمان القوی والعزيمة الراسخة وجهود شبانة.
واعرب القائد العام للقوات المسلحة عن ارتياحه للانسجام والنظام والتقدم الذي حققته القوات المسلحة موكدا ان الشعب الايراني والقوات المسلحة سيحتفظان ويعززان اقتدارهما وجهوزيتهما كمؤشر علی التيقظ.
وفي المراسم القي القائد العام لقوات حرس الثورة الاسلامية اللواء محمد علی جعفري كلمة اعلن فيها ان القوات المسلحة سواء قوات الحرس والجيش والتعبئة وقوی الامن الداخلي تراقب بوعي وبصيرة جميع التحركات في المنطقة وهي من خلال تمتعها بادارة ثورية ومعدات متطورة جاهزة للتضحية والذود عن‌الاسلام والثورة وايران.
وفي ختام المراسم التي اقيمت في معسكر لواء الغدير في يزد قامت الوحدات المشاركة بعرض عسكري من امام القائد العام للقوات المسلحة.

rahbar-artesh