قائد الثورة الاسلامية : مواجهة النظام الاسلامي للسلطويين ادی الی تغيير اوضاع الشرق الاوسط
طهران / 20 آذار 2008

اكد قائد الثورة الاسلامية سماحة آيه الله علي الخامنئي یوم الخميس ان الوقفه التاريخيه لنظام الجمهورية الاسلامية ومواجهته للقوی السلطويه في العالم بثبات خلال عقود ثلاثه مضت ادي الي تغيير الاوضاع في الشرق الاوسط لمصلحه الشعوب والحاق الضرر بمصالح هذه القوی

وقال سماحته في كلمة القاها امام حشد كبير من المواطنين في ضريح الامام الرضا / ع / بمدينة مشهد / شمال شرق/، ان الشرق الاوسط الذي كان يشكل يوما ساحه لصولات المستكبرين واستعراض الساسة الاميركان لقوتهم تحول اليوم الی مكان يشهد فشل اميركا وهزائمها

واشار سماحته الی سبب تسميه العام الايراني الجديد بعام الابداع والازدهار وذلك في السنة الاخيرة من العقد الثالث لعمر الثورة الاسلامية لافتا الی الابداع الكبير والتاريخي الذي انجزه الشعب الايراني في انتصار هذه الثورة

واضاف ان انتصار الثورة الاسلامية قضي علی ظاهرة تقسيم بلدان العالم الی بلدان سلطوية واخری تابعة لها والتي كانت موجودة علی مدی سنوات عديدة

ولفت الی ان نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية اعلن بصراحة منذ البداية انه لن يقبل بهيمنة احد علی احد وانه يعارض السلطوية ولن يمارسها مطلقا

واشار سماحته الی الوقفه الحازمة لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بدعم شامل من الشعب الايراني العظيم والرشيد في مواجهة مختلف المؤامرات والضغوط والمخططات طوال الاعوام المنصرمة موضحا ان الاعداء عملوا مابوسعهم خلال ثلاث عقود مضت سواء من خلال شن الحرب المفروضة /حرب السنوات الثمانيه التي شنها النظام العراقي السابق/ او العقوبات الاقتصادية او الحرب النفسية او اثارة الضجيج ضد هذا الشعب

وتابع : لكن الجمهورية الاسلامية الايرانية استطاعت التصدي لكافة هذه المخططات ورفعت مستوی قوتها وقدراتها بصورة مستمرة واصبحت رساله الثورة الاسلامية تضرب بجذورها اليوم في الاعماق بالاضافه الی شموخها واشراقها في كافة الافاق

واعتبر سماحة آيه الله الخامنئي محبه ورغبه شعوب المنطقه وكذلك الكثير من شعوب العالم في الثورة الاسلامية ومنجزاتها ونظرتها باستحسان الی الشعب الايراني يعد مؤشرا علي انتشار رسالتها في العالم برمته

كما اعتبر التقدم الذي احرزته البلاد علی كافة الاصعدة العلمية والتكنولوجية والاجتماعية وكذلك تقديم مختلف الحكومات الخدمات الهائلة والعظيمة للمواطنين احدی نتائج امتداد رسالة الثورة الاسلامية في العمق

وبين سماحته المنجزات الاهم التي حققها النظام الاسلامي خلال 30 عاما  خلت معتبرا حاجه البلاد الی الابداع والازدهار امرا هاما وضروريا

ولفت الی حاجة ايران الی مؤشرين هامين للغاية هما التقدم والعدل وذلك علی اعتاب العقد الرابع من عمر الثورة الاسلامية حيث ان التطور والتقدم يقتضي ملازمته للعدل

واكد علی ان يعتبر كافة المسؤولين في مختلف قطاعات البلاد الابداع والابتكار والخلاقية في الاساليب جزء رئيسيا من مهامهم ومسؤولياتهم وان يجعلوا كافة المشاريع التي بدا العمل بها خلال الاعوام الاخيرة تثمر خلال العام الجاري

واعتبر سماحته تحرك عجلة نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية نحو الامام خلال العقود الثلاثة المنصرمة بانها كانت نتيجة لاعتماد الشعب الايراني علی طاقاته الذاتية وصموده امام الاعداء

واشار الي النجاحات والتقدم الهائل الذي احرزه نظام الجمهورية الاسلامية بالرغم من كافة الضغوط والمؤامرات التي يحيكها الاعداء وقال ان اعداء الشعب الايراني من الشبكات الصهيونية الشيطانية والنظام الاميركي الاستكباري آلوا الی الفشل لحد الان واصبحوا يعانون الكراهية والعزلة لدی اوساط الراي العام العالمي وقد فقدت شعاراتهم بريقها

ولفت الی تشدق الحكومة الاميركية بحقوق الانسان متسائلا: رغم اعلان هذه الحكومة بصورة رسمية عن قيامها بتفتيش 32 مليون شخص من مواطني هذا البلد خلال السنوات الستة المنصرمة واستراقها سمع المكالمات الهاتفية لشعبها وعرقلة رئيسها لتطبيق قانون منع التعذيب كيف تستطيع رفع شعار الدفاع عن حقوق الانسان ؟ 

واشار سماحة قائد الثورة الی وجود مئتي معتقل سري اميركي في مختلف مناطق العالم وخاصة في اوروبا وتساء‌ل : لماذا يلوذ الاوروبيون بالصمت ازاء هذه المعتقلات التي تعتبر خرقا فاضحا لحقوق الانسان وهم الذين يتشدقون بها بمختلف الذرائع ؟

واضاف سماحته ، لماذا يثير الاوروبيون الضجيج ازاء‌ اي سؤال عن الهولوكوست لكنهم لايعارضون بل يويدون الاساء‌ه الموجهة للرسول الاكرم ص ؟ وشدد علی ضرورة ان تكتسب بعض البلدان الاوروبية الدرس من السخط العالمي ازاء اميركا والكيان الصهيوني

واوضح ان حقوق الانسان تقضي بوقوف كافة الشعوب والحكومات صفا واحدا ازاء غطرسة الاميركان والصهاينة المسيطرين علي اميركا وفي هذا الصدد اتخذ الشعب الايراني مواقف اكثر شجاعة وصراحة من بين الشعوب الاخری

واشار قائد الثورة الاسلامية الی الشعارات التي ترفعها اميركا والحكومات الغربية في دعم الديمقراطية وقال ان كذب هذه الشعارات قد ثبت ايضا لانه اذا تعارضت اصوات شعب ما في ‌اي مكان بالعالم مع وجهات نظرها فانها ستواجهه بقبضات حديدية واوضح مثال علی ذلك هو معارضة حكومة حماس الشعبيه في فلسطين

واعتبر سماحة القائد التصريحات الجوفاء المعادية للنظام الشعبي في الجمهورية الاسلامية الايرانية مثالا آخر علي خواء الشعارات التي ترفعها الحكومات الغربية

واضاف ان نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي يحظي بسيادة شعبية واسعة ومنقطعه النظير في العالم يواجه التهديد بفرض العقوبات وشن الحرب ضده حيث كانت هذه الامور موجودة علی الدوام طوال 30 عاما مضت ولاتمثل شيئا جديدا

وشدد علی ان الشعب الايراني لايشعر باي خوف من هذه التصريحات والتهديدات لانه حقق منجزات كبری بشجاعته وصموده وحصل علی قدراته بصورة ذاتية

rahbar1234