قائد الثورة: الجمهورية الاسلامية ترفع راية التصدي لسياسات الاستكبار
طهران / 30 نیسان 2008

 
اعتبر قائد الثورة الاسلامية آيه الله السيد علي الخامنئي، سياسات القوی الكبری بانها توفر الارضية لنشر الفساد والظلم وتؤدي الی الحروب واراقة الدماء في العالم وقال، ان الجمهورية الاسلامية الايرانية رفعت راية التصدي لهذه السياسات في العالم ولهذا السبب تتعرض الی هجمات مستمرة وواسعة من جبهة الاستكبار

وجاء ذلك في تصريح لسماحته لدي لقاء الالاف من علماء‌ الدين وطلبة العلوم الدينيه معه يوم الاربعاء في مدينه شيراز مركز محافظة فارس

وانتقد قائد الثورة الاسلامية الذين بسبب ضعفهم وتصوراتهم الساذجة يظنون الحكمة ابتعادا عن المبادئ والثوابت واضاف، ان المعيار الاساس هو اننا نستلهم من ‌الاسلام بوعي ووضوح ونعلن اهدافنا بشجاعة ونتحرك بحكمة وتدبير نحو تلك الاهداف

واعتبر سماحته اليقظة امام العدو بانه من مظاهر التقوی وقال، ان الجمهورية الاسلامية الايرانية قابلة للتطور من الناحية المعنوية، وعلی الحوزات العلمية الدينية اعداد علماء دين وفضلاء متقين وواعين واصحاب علم وشجاعة، وان هولاء العلماء المتقين هم كالاعمدة الراسخة يحملون علی اكتافهم جانبا من هذا الصرح العظيم للجمهورية الاسلامية

واعتبر قائد الثورة في اللقاء، التقوی وتهذيب النفس والتسلح بعلوم الدين والمعارف الالهية ومعرفة التيارات السياسية في البلاد والعالم، بانه من اهم مسؤوليات علماء‌ الدين وقال، ان مسؤولية علماء‌ الدين وطلبة العلوم الدينية جسيمة للغاية في تحقيق الاهداف المعنوية للجمهورية الاسلامية 

واشار سماحته الی حاجة البشرية القصوی للامن واضاف، ان الامن الحقيقي للشعوب يتحقق في ظل عاملي الاقتدار والقيم المعنوية الدينية، وان الجمهورية الاسلامية الايرانية بصفة رمز القدرة السياسية للدين هي انموذج يجب ان تتمتع بهذين العاملين، وان ذات هذه الضرورة التاريخية تجعل مسؤولية علماء ‌الدين جسيمة جدا

واشار قائد الثورة الی توسع نطاق تاثير علماء ‌الدين واضاف، اليوم وخلافا للماضي فان تاثير علماء ‌الدين لا يتلخص في المجالات الفردية والجماعية المحدودة بل ان علماء‌ الدين وفي ظل ارساء نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية يرفعون لواء الهداية المعنوية للبشرية وان هذه المسالة ترافقها الكثير من الهواجس والمسؤوليات

واعتبر قائد الثورة الاسلامية تحقق المسووليات المهمه لعلماء ‌الدين بانه رهن بالدرجة الاولی بالتقوی وتهذيب النفس واضاف، علی علماء ‌الدين وطلبه العلوم الدينية لاسيما الشباب ان ياخذوا بجدية كبيرة مسالة تهذيب النفس، ذلك لان الانسان الذي يكون عديم التقوی لا يمكنه ان يهدي الاخرین

كما اعتبر سماحته اكتساب العلم والمعرفة الدينية بانه الحاجة العميقة الثانية لعلماء‌ الدين واشار الی ذكری استشهاد آية الله مطهري واضاف، ان ذلك الشهيد الجليل كان عارفا بمعارف وحقائق ‌الدين ومن الضروري علی الشباب مطالعة كتبه لكي يتعرفوا علی جوانب من المعارف الاسلامية

واوضح قائد الثورة بان التعرف علی الفقه والعلوم العقلية يعتبر من حاجات طلبه العلوم الدينية واشار الی محاولات القوی الكبری لحرف افكار الشعوب وقال، ان طريق مواجهه هذه المحاولات ليس التكفير والسباب والانفعال بل يجب عبر الاعتماد علی حقائق ‌الدين والمعارف العقلية انقاذ فكر البشرية من القضايا والنظريات المنحرفة، وان تحقيق هذا الامر يستلزم تحصيل العلم واعداد اناس مفكرين ومنظرين

واكد سماحته في هذا السياق اهمية معرفة منطق ولغة اليوم واضاف، يتعين في التبليغ والتبيين الاستفادة من الادوات والوسائل المتطورة اليوم الا ان منطق ولغة اليوم يعنيان ادراك الاجواء الذهنيه للمتلقين والبحث الواعي عن حلول لمشكلات العصر

واكد قائد الثورة ضروره المام علماء‌ الدين بالسياسات العالمية والتيارات السياسية في البلاد والعالم واضاف، ان عالم‌الدين الواعي ينبغي عليه عبر معرفه التيارات السياسية الدوليه ان يدرك النقطتين الاساسيتين وهما ضلال وهداية البشرية

rahbar2