قائد الثورة: علاقات ايران مع دول المنطقة سليمة واخوية ويجب تعزيزها
طهران / 8 ایار 2008

اكد قائد الثورة الاسلامية سماحه آيه ‌الله السيد علي الخامنئي ، ان علاقات ايران مع الدول العربية وغير العربية في المنطقة علاقات سليمة واخويه وطيبة ويتعين تعزيزها رغم مخططات ومحاولات اجهزة التجسس الاميركية والصهيونية الرامية الی اشعال الخلافات والفتن

ووصف آيه الله الخامنئي یوم الخمیس في كلمة القاها في حشد غفير من اهالي منطقة لارستان بمحافظه فارس (جنوب) وفي اليوم الاخير من زيارته للمحافظه، وحدة الشعب الايراني وتضامن الشعوب الاسلامية والتعاون بين الدول الاسلامية بانها ضرورة ملحة، واشار الی محاولات قوی الهيمنة لترهيب دول الخليج الفارسي من الجمهورية الاسلامية الايرانية وقال، ان ايران الاسلامية وكما اعلنت منذ الوهلة الاولی تعتقد بكل وجودها بالوحدة الاسلامية وتمد يد الصداقة والاخوة الی جيرانها كما في السابق

وقال، ان تاكيد الجمهورية الاسلامية الايرانية علی وحدة الامة الاسلامية ليس من منطلق الحاجة الی جيرانها انما علی اساس مبدا عقيدتها الاسلامية القویة

ووصف قائد الثورة الاسلامية، الوحدة الوطنیة بالموضوع المهم جدا وقال، ان الشعب الايراني ومنذ الايام الاولی للثورة احبط المؤا‌مرات التي كانت ترمي الی زرع بذور الفتنة القومية والمذهبية واثبت للعالم اليوم ومن خلال تحليه باليقظة، انه شعب موحد رغم تنوعه الديني والقومي واذواقه السياسية ويدافع بصلابة عن مصالحه وهويته ومكانته ويركع الد الاعداء

ووصف اواصر الاخوة والتعاون بين الشيعة والسنة في لارستان بانها مثال للوحدة الاسلامية القابل للثناء، مؤكدا ان الاراء ووجهات النظر والاذواق المختلفة يجب ان لا تمس بالوحدة والجهود المشتركة للشيعة والسنة لاعلاء كلمة التوحيد وتحقيق القيم الاسلامية والعمل بالتعاليم والسنة النبوية الشريفة

واعتبر آيه الله الخامنئي، الهدف الرئيس من وراء الهجمة والتهديد السياسي والامني والاعلامي للاجانب ضد ايران خاصة المقالات الوقحة التي ينشرها بعض الكتاب الماجورين في الصحف العربية هي لابعاد الشعوب الاسلامية عن اتخاذ الجمهورية الاسلامية الايرانية انموذجا، مؤكدا علی ان الشعب الايراني هو قلب الامة الاسلامية ومركز ومحور للحركة العظيمة واليقظة الاسلامية وتطورها وان المتغطرسين في العالم قلقون ويهابون هذا الاهتمام المتزايد من قبل الامه الاسلامية بالانموذج الايراني

ووصف قائد الثورة الاسلامية، تعزيز الوحدة والسعي الدؤ‌وب لتحقيق التطور الشامل في البلاد بانه السبيل الوحيد لاحباط العديد من مؤا‌مرات الاستكبار، مؤكدا كشف حقيقة سياسات اعداء‌ الاسلام ضد شعوب المنطقة واثبات زيف مزاعهم الكاذبة

ووصف آيه الله الخامنئي، التواجد الامیركي في الخليج الفارسي بانه يشكل عنصر توتر وتصعيد للامن، مؤكدا علی ضرورة اقرار الامن في الخليج الفارسي من قبل دول المنطقه وقال، علي الجميع ان يعلم بان مرحلة هيمنة القوی المتغطرسة علی الدول والممرات المائية الحساسة قد ولت

كما اعتبر قائد الثورة الاسلامية مزاعم الاميركيين بخصوص السعي لاقرار الامن في العراق بانها اكذوبة مفضوحة واضاف، ان اميركا احتلت العراق للهيمنة علی ثرواته النفطية وهذا ما اكده بعض الاميركيين. موضحا ان القوات الاميركيه تشكل اهم عامل لزعزعه الامن في العراق من خلال التعدي علی ارواح وممتلكات وكرامة الشعب العراقي

واشار آيه الله السيد علي الخامنئي الی اتهامات اميركا الكاذبة بخصوص ضلوع ايران ودول اخري في التصعيد الامني في العراق وقال، ان مجرد تواجد المحتلين الاميركيين يعد عاملا كافيا لاستفزاز الشعب العراقي لذا فان الاميركيين هم المجرمون الحقيقيون وراء تازيم اوضاع العراق

وقال، ان التدخل الاميركي في القضية الفلسطينية ودعم واشنطن للكيان الصهيوني افضي الی تعقيد القضية الفلسطينية، مضيفا ان الشعب الفلسطيني الحر والواعي قد انتخب حكومته الا ان الاميركيين لا يريدون استقرار الاوضاع وذلك من خلال تدخلهم السافر ودعمهم للصهاينة

واكد قائد الثورة الاسلامية، ان القضيتين العراقية والفلسطينية ستحلان بدون ادنی شك، ومن ثم سوف لن تبقی مصداقية ومكانة للاستكبار الاميركي

 

rahbar2345