الرئيس احمدي نجاد: تغير السلوك الاميركي سيؤثر جديا علی الوضع الحالی
طهران / 24 ایلول 2008

اكد السید محمود احمدي نجاد رئيس الجمهورية حرص ايران علی اجراء اي محادثات في ظروف عادلة ومتكافئة قائلا انه اذا ما شوهد تغيير في السلوك الاميركي فان ذلك سيؤثر حتما علی الوضع الحالی

وادلی الرئيس احمدي نجاد بهذه التصريحات في مقابلة مع ارنا فيما يخص المقال الافتتاحي لصحيفة "نيويورك تايمز" الامیركية التي كتبت امس ان لا اثر للعقوبات علی ايران وان لا نتيجه للحرب المحتملة

وقال الرئيس احمدي نجاد الذي يزور نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة ان العالم يقف علی عتبة تطورات كبری وقد ظهرت موشرات ذلك

وصرح ان العهد الذي كانت تعتبر فيه السلطة والثروة والقوة العسكرية والاقتصادية المعيار الافضل قد انتهی وقد بدا عهد الفكر والثقافة في حياة البشرية

وقال رئيس الجمهورية في جانب اخر ان الموضوع النووي الايراني هو قضية ذات طابع سياسي وليس حقوقي مشيرا الی ان الوكالة الدولية اعلنت خلال 12 تقریرا رسميا الطابع السلمي للنشاطات النووية الايرانية

واضاف انه بعد تعاون مكثف ابدته ايران مع الوكالة وردت فيه علی جميع الاسئلة الفنية والقانونية للوكالة وقال البرادعي في طهران ان القضية النووية الايرانية قد سويت من وجهة نظر الوكالة وسيعلن في شهر مارس بان الظروف اصبحت عادية لكن قبل هذا الموعد اثارت اميركا مزاعم ومارست الضغوط علی الوكالة لدراسة هذه المزاعم

واكد انه وفقا لمقررات الوكالة الدولية فانه ليس بامكان‌ اي من الاعضاء اثارة مزاعم ضد عضو اخر وان الوكالة لا يجب ان تدرس مثل هذه المزاعم قائلا: الا ان الوكالة وتحت الضغط الاميركي وضعت المزاعم علی جدول الاعمال رغم ان هذه الوثاق مثيرة للسخرية بدرجة ان ‌اي انسان مبتدي ينتبه الی انها مزورة

وردا علی سؤال حول تهديدات الکیان الصهیونی المتكررة ضد ايران قال ان هذا الكيان قد وجد اساسا لاطلاق التهديدات والعدوان والاغتيال وقتل النساء والاطفال

واشار الی ان تهديدات الكيان الصهيوني ليست بشئ جديد قائلا ان الكيان الصهيوني وحماته يعرفون بانهم اقل من ان يستطيعوا الحاق الضرر بايران

واكد ان الشعب الايراني حريص علی السلام والصداقه لكنه سيقطع‌ اي يد تريد التطاول علی ايران قبل ان تضع اصبعها علی الزناد لاطلاق النار

وردا علی سؤال حول العلاقات بين ايران واميركا قال الرئيس احمدي نجاد اننا ندعو دائما الی العلاقات القائمة علی الاحترام المتبادل موضحا ان العلاقة المصحوبة بالغطرسة غير مقبولة

وجدد رئيس الجمهورية استعداده للحوار مع مرشحي الانتخابات الرئاسيه الاميركية قائلا ان الامم المتحدة تشكل مكانا جيدا لاجراء الحوار بحضور وسائل الاعلام ونشرح وجهات نظرنا

واكد اننا نرحب بالعلاقات في اطار القانون والعدالة 

ahmadinejad258685