رئيس الجمهورية: لا امل في السيطرة علی الازمة الاقتصادية الحالية لعالم الاستكبار
طهران / 8 تشرین الاول 2008

قال السید محمود احمدی نجاد رئیس الجمهوریة، ان موجة المشاكل الاقتصادية التي تعصف بعالم الاستكبار هي من الشدة بمكان بحيث انه ليس هناك امل بان يتم السيطرة علی الازمات والانهيارات الاقتصادية في هذه الدول والكل يتحدث عن الياس والاحباط ومستقبل مجهول

واضاف الرئيس احمدي نجاد في كلمة له يوم الاربعاء في اطار زيارته  الـ 43 للمحافظات امام ابناء مدينة بجنورد مركز محافظة خراسان الشمالية، ان الساسة الامیركيين قد اصابهم الارتباك وفقدوا ثقتهم بالذات واصبحوا غير قادرين علی تسوية قضاياهم

واوضح ان وضعهم الاقتصادي في تدهور وانهيار واسوا بمئة مرة مما ينشرون عنه او يسمحون بنشره لكي لا تطلع الشعوب علی ذلك ومع ذلك فهم يحاولون نقل مشاكلهم الي سائر الشعوب والدول

وقال ان 80 ملیون من اصل 290 ملیون نسمة سكان اميركا يعيشون في فقر وان اكثر من 40 ملیون منهم يعيشون في فقر مدقع ‌اي انهم لا يملكون السكن والطعام

وتابع ان بنوكهم التي هي مظهر نهب واستغلال الشعوب والراسمالية العالمية اخذة في الانهيار والافلاس واحدة تلو الاخری

واشار رئيس الجمهورية في جانب اخر الی وجود الفوارق الطبقية في العالم قائلا ان من اصل نحو 7 ملیارات نسمة سكان العالم فان الغالبية تعاني من انعدام العدالة والتمييز والاضطهاد من جانب الظالمين والمستكبرين

واشار الی الوضع الثقافي في العالم وقال ان الاضطرابات الاخلاقية والثقافية قد تزايدت وان اساس وكرامة الانسان وشخصيته معرضة للخطر

وفيما يخص الوضع السياسي قال ان التهديد والحرب والخلافات والصراعات جعلت مناخ انعدام الامن يسود العالم

وتابع ان قادة الاستكبار وبسب نهب الشعوب علی مدی 200 عام کانوا يشعرون بالاقتدار والخلود والبقاء وكانوا يتصورون بانهم نهاية التاريخ وقمة كمال البشرية 

واكد الرئيس احمدي نجاد في جانب اخر من كلمته ان الايمان والعمل الصالح هما الكفيل باستقرار حكم المؤمنين والصالحين في الارض

واعتبر رئیس الجمهوریة فی جانب آخر من کلامه الابتعاد عن الله و غياب‌الدين عن الساحة هو السبب الاساسي في الازمات التي يتخبط بها العالم الغربي اليوم 

وتابع الرئیس احمدي نجاد ان السبب الرئيس للازمات الاقتصادي التي يعاني منها الغرب هو اباحة الحرمات و تفشي ظاهرة الربا و نهب ثروات الشعوب لاكثر من 200 عاما

وحذر رئيس الجمهوریة الغربيين من مغبة فرض عقوبات علی الشعب الايراني وقال لا يمكنهم ان تخضعوا الشعب الايراني بفرض عقوبات علیه

واکد ان ادعياء الديمقراطية والليبرالية الذين يدعمون الحروب يظنون بان الشعب الايراني سوف يتراجع عن حقه اذا كشروا عن انيابهم

وقال لمعارضي الطاقة النووية الايرانية: انكم مخطؤون لانكم سوف لن تخضعوا الايرانيين عن طريق التهديد وفرض العقوبات علیهم مضيفا بان اهالي محافظة خراسان الشمالية وشبابهم خاصة قادرون علی هزيمتكم

واضاف بان الشعب الايراني هو شعب شجاع وذكي يسير وراء قائدة وصامد في وجه القوی الكبری وهو مصمم علی فضحكم مشيرا الی ان القوی الكبری آئلة الی السقوط والهزيمة ولا يمكن لاحد ان ينقذ هذه القوی من هذا الوضع 

واتهم الرئیس احمدي نجاد ادعياء الديمقراطية وحقوق الانسان بانهم تجار الحروب وقد شنوا حروبا في فيتنام وكوريا ولكنهم في نفس الوقت يرفعون شعارات الحرية وحقوق الانسان

 

ahmadinejad2