رئیس الجمهوریة: لا مشكلة لنا مع الشعب الاميركي
طهران / 23 ایلول 2008

اعلن السید محمود احمدی نجاد رئيس الجمهورية الاسلامية في لقاء اجرته معه قناه "سي ان ان" التلفزيونية الاميركية يوم الثلاثاء، اننا لا مشكله لنا مع الشعب الاميركي، وان الادارة الاميركية هي التي تستخدم لغة القوة وعلینا الوقوف امامها

واشار رئيس الجمهورية الی رسالته التي وجهها للرئيس الاميركي وقال، ان بوش لم يرد علی تلك الرسالة وفوت الكثير من الفرص الاخری

وفي معرض رده علی سؤال في‌ اي المرشحين للرئاسة الاميركية يدعم قال، اننا لا نفضل مرشحا علی اخر وان الشعب الاميركي هو الذي يجب ان يتخذ قراره في هذا الصدد

واضاف، علی ‌اي حال فان الرئيس الاميركي القادم يجب ان يصحح التوجهات والاخطاء السياسية للادارات الماضية وان الشئ المهم هو ان الشخص الذي يتولي السلطة علیه ان يحدث تغييرا في هذه السياسات

وفيما اذا كان يرغب في الحوار مع‌ اي من مرشحي الرئاسة الاميركيه قال، لقد اعلنت سابقا ايضا استعدادي للتحادث والحوار معهما بحضور وسائل الاعلام حول القضايا العالمية

وفيما يتعلق بالقضيه النووية اوضح الرئيس احمدي نجاد بان عدم ارتياح الغرب تجاه ايران ليس جديدا وقال، ان الغرب طلب من صدام تنفيذ عدوانه علی ايران، وقام بدعم الارهابيين لاغتيال الشخصيات في الجمهورية الاسلامية الايرانية

واكد الرئيس احمدي نجاد ان الدول الاعضاء الـ 118 في حركة عدم الانحياز والدول الـ57 الاعضاء في منظمة المؤتمر الاسلامي والكثير من المؤسسات الدولية الاخری تدعم الانشطة السلمية النووية الايرانية وقال، ان الكثير من الدول في العالم تدعم الانشطة النووية السلمية للجمهورية الاسلامية الايرانية ونحن في هذا الصدد لا نشعر باي قلق

واضاف، اننا ومن الناحية العقائدية نعارض انتاج القنبلة النووية ونعتقد بان عهد القنبلة النووية قد ولی وان من يستثمر في هذا الجانب يتضرر

وتساء‌ل: هل ان القنبلة النووية تمكنت من الحيلولة دون انهيار الاتحاد السوفيتي السابق وهل تمكنت من مساعدة اميركا في العراق وافغانستان وان تحقق لها النصر؟ مؤكدا بان اليوم هو عهد الثقافة والمنطق

وتابع الرئيس احمدي نجاد، ان الجميع يعلم بان القضية النووية الايرانية قد تحولت الی قضية سياسية وخرجت من الاطار الحقوقي، الوكالة الدولية اكدت لاكثر من 12 مرة بوثائق رسمية سلمية البرنامج النووي الايراني واعلنت بان ايران لم يكن لها اي انحراف عن هذا المسار، مؤكدا القول ان انشطتنا النووية قانونية وسلمية تماما

وصرح قائلا، ان عمليات التفتيش التي قامت بها الوكالة الدولية للطاقة الذرية للمنشآت النووية الايرانية هي الاوسع في تاريخ الوكالة، ولا دولة تعاونت مع الوكالة كايران

واضاف، انني اتساء‌ل هنا هل ان الدول التي تصنع القنبلة النووية ليست بحاجة الی تفتيش؟ من هو الذي يشكل تهديدا؟ هل نحن الذين نتعاون مع الوكالة نشكل تهديدا؟ الوكالة قالت علی الدوام بان ايران لم تنحرف عن المسار السلمي

واكد في جانب اخر من حديثه بان معارضة الجمهورية الاسلامية الايرانية للكيان الصهيوني هي من اجل السلام والعدالة واشار الی ان الملايين من ابناء الشعب الفلسطيني تم شردوا من ديارهم وارضهم، وقال، ان حل القضية الفلسطينیة هو حل انساني ويجري فقط عبر الاستفتاء الحر بين ابناء الشعب الفلسطيني

واكد بان الكيان الصهيوني كيان مصطنع ومحتل واضاف، ان رئيس السلطة الفلسطينية وقادة مصر وسائر مسؤولي دول المنطقة تفاوضوا مرارا مع اسرائيل ولكن لم تحصل‌ اي نتيجة من وراء ذلك ما عدا تصعيد الاحتلال والعدوان والجرائم التي يقم بها هذا الكيان

واضاف، عندما نقول يجب محو اسرائيل يعني محو الارهاب والاجرام والابادة البشرية، وان طريق الحل المقترح من قبلنا هو طريق حل شعبي وديمقراطي وهو الحل المستديم

واوضح بان هناك سببان لفشل محادثات السلام وقال، ان عدم الاهتمام بالسبب الاساس للقضية هو اهم سبب لفشل محادثات السلام والامر الثاني هو تجاهل حقوق الشعب الفلسطيني لتقرير مصيره بنفسه

وحول اليهود قال رئيس الجمهورية، نحن لا مشكله لنا مع اليهود، ففي ايران يتم تعيين نائب واحد في مجلس الشوري الاسلامي لكل 150 الف شخص في حين ان لليهود نائبا واحدا ولا يتجاوز عددهم 20 الفا

وصرح قائلا، بطبيعة الحال فان الصهاينة ليسوا يهودا بل انهم لا دين لهم في الاساس وانما يتسترون فقط بقناع‌الدين، فالذي له دين كيف يمكنه قتل الاطفال والنساء

وبشان الهولوكوست قال، ينبغي السماح في هذا الشان لاجراء البحوث وان تتم دراسة النتائج 

واضاف، نفترض ان مثل هذا الامر قد حصل، وهنا ينبغي النظر هل حصل في فلسطين ام في اوروبا؟ لماذا يجب ان يكون الشعب الفلسطيني هو الضحيه لهذا الامر؟ ولماذا يجب دفع الثمن من قبل الاخرين من اجل الصهاينه؟

وحول احتمال ان تقوم اميركا والكيان الصهيوني بمهاجمة ايران قال، اننا لا نشعر بالقلق في هذا الصدد لانهم لا يستطيعون ان يفعلوا ذلك، لان مثل هذا التصرف سيكون الاسوا الذي يمكن لاميركا ان ترتكبة

وقال بشان الكيان الصهيوني ايضا، ان اسرائيل اصغر كثيرا من ان تقوم بمهاجمة ايران وحتی انها لا تاتي في الحسابات الاقليمية، فايران دولة كبيرة وقوية وذات شعب عظيم

وبشان مسالة تواجد القوات الاميركية في العراق قال، ان اميركا بتواجدها في المنطقة لم تقلل من التوترات والارهاب، ومن مصلحة الجميع ان تغادر اميركا المنطقة في اطار جدولة زمنية محددة

واكد انه علی اميركا ان تنهي تدخلاتها في شؤون الدول الاخری لانها تكلف اثمانا باهضة لاسيما للشعب الاميركي، مضيفا، انه يجب علی الادارة الاميركية، بدلا عن التدخل في شؤون الدول الاخری، ان تركز اهتمامها علی الداخل الاميركي

 

ahmadinejad5858