گالری تصاویر
پیوندهای مهم
  • پورتال امام خمینی
  • دفتر مقام معظم رهبری
  • ریاست جمهوری
  • معاونت امور مجلس
  • نقشه جامع علمی کشور
  • Ministry of Science, Research and Technology
  • صندوق احیا و بهره برداری از بناهای تاریخی و فرهنگی کشور
اخبار > عنايتي: ندعم جهود الكويت لإزالة التوترات الإقليمية


  الطبع        ارسل لصديق

أن واشنطن تروج لمشروع «إيران فوبيا» من أجل بيع الأسلحة

عنايتي: ندعم جهود الكويت لإزالة التوترات الإقليمية

قال سعادة سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدی دولة الکويت د. علي عنايتي ان الرئيس الأميركي يدعي عدم التزام الجمهورية الإسلامية الإيرانية بالاتفاق النووي في حين ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية أكدت مراراً التزام ايران بالاتفاق، وهذا يؤكد مرة أخري ان الولايات المتحدة ليست ذات مصداقية. واليوم أصبحت أكثر عزلة علي الساحة الدولية من أي وقت مضي.
واضاف في مؤتمر صحافي بشأن ما يثار حول الاتفاق النووي الايراني مع مجموعة الـ 5+1: لقد شهد العالم هذه الحقيقة ورأى أن معظم البلدان في العالم حشدت في الاسابيع القليلة الماضية لدعم الاتفاق النووي وقالت ان ايران بمنزلة لاعب متزن يتصف بالعقلانية علي الصعيد الدولي ويسعي وراء السلام، وانه لايولي اهتماماً لسياسات الجهات التي تصبح أكثر عزلة نتيجة خروجهم كل يوم من معاهدة أو منظمة دولية.
ومضى يقول ان ايران ومجموعة الدول (5+1)، ربما لم يحققوا اقصي قدر من الامتيازات لكن هذا الاتفاق تم تمريره واستكماله بنجاح ولايزال يعتبر نافعا وناجحاً، معتبرا ان الاتفاق غير قابل للتفاوض أو التغيير ولا تلغي مصداقيته بالانسحاب منه، بل اصبح جزءا من قرار مجلس الامن 2231 التي اقرها المجتمع الدولي. لذلك ينبغي علي جميع الأطراف بما فيها المجتمع الدولي، ألا يسمحوا للرئيس الأميركي بالاستهتار بهذا القرار.
واضاف: اكد المسؤولون الايرانيون ان الجمهورية الإسلامية الإيرانية لن تكون أول من يخرج من هذا الاتفاق ولكن اذا لم تحترم حقوقها ومصالحها في اطار الاتفاق، ستضع حداً لتعهداتها كافة وستعاود انشطتها النووية السلمية بدون أي حدود.
وعن تقييمه للموقف الكويتي من الاتفاق اجاب: اولا اود اوكد ان الجمهورية الاسلامية الايرانية وقفت مع اشقائها الكويتيين في غزو العراق علي الكويت، كما انَها قد اعربت دائماً عن اهتمامها بتطوير العلاقات مع جيرانها والكويت. اما الكويت فقد رحبت بالاتفاق النووي فور اعلانه وكانت من اولي الدول في ترحيبها وان الموقف الاخير للحكومة الكويتية يصب في نفس الاتجاه حيث يري بأن هذا الاتفاق الجماعي طريق ايجابي لبناء الثقة والاسهام في تحقيق الامن والسلام الدوليين. نحن نقدر هذا الموقف كما ندعم رؤية ومساعي صاحب السمو الشيخ صباح الاحمد في إزالة التوترات الاقليمية. لقد قلنا مراراً إن الامن في المنطقة لن يتحقق الا من خلال الحوار والتعاون والتفاهم المتبادل.
وفيما يلي تفاصيل المؤتمر الصحافي:
العديد من دول العالم والمحللين الدوليين خالفوا موقف الرئيس الأميركي من الاتفاق النووي الإيراني ويعتبرون هذا الاتفاق مثالاً ناجحاً للدبلوماسية الدولية. هل تعتقدون بأن الاتفاق لايزال ناجحاً؟.
ان الطرفين المفاوضين - ايران ومجموعة الدول (5+1)، في الاتفاق ربما لم يحققوا اقصي قدر من الامتيازات لكن هذا الاتفاق تم تمريره واستكماله بنجاح ولايزال يعتبرنافعا وناجحاً وتصدّي لأزمة ادراج إيران باعتباره خطراً أمنياً للسلم والأمن الدوليين. فالجمهورية الإسلامية الإيرانية أظهرت من خلال اجراء المفاوضات مع مجموعة الدول (5+1) حسن نيتها للوصول الي النتائج المطلوبة والمبنية علي ربح - ربح وسعت في تنفيذ بنود الاتفاق النووي لحل الأزمة المفتعلة التي تصدرت القضايا العالمية بفعل البعض. كما انها كانت جادة في المفاوضات، وحريصة على تطبيق بنود الاتفاق والالتزام الكامل بها، وان تقارير اللجنة الدولية للطاقة الذرية (IAEA) الثمانية تثبت التزام ايران بتعهداتها كافة، ثم ان الاتفاق لايمكن اعتباره وثيقة ثنائية بين ايران والطرف الاخر فحسب، بل يعتبر انجازاً فريداً في الدبلوماسية المعاصرة يثبت فاعلية منهجية الحوار للقضايا الاقليمية والدولية مهما تكن شائكة ومستعصية.
واضاف: هذا الاتفاق غير قابل للتفاوض أو التغيير ولا تلغي مصداقيته بالانسحاب منه، بل اصبح جزءا من قرار مجلس الامن 2231 التي اقرها المجتمع الدولي. لذلك ينبغي علي جميع الأطراف بما فيها المجتمع الدولي، أن لا يسمحوا للرئيس الأميركي بالاستهتارمن هذا القرار حيث اكد المسؤولون الايرانيون انهم لن يكونوا أول من يخرج من هذا الاتفاق ولكن اذا لم تحترم حقوقها ومصالحها في اطار الاتفاق، فستضع حداً لتعهداتها كافة وستعاود انشطتها النووية السلمية بدون أي حدود.
يبدو ان الخطاب الاميركي في الاتفاق النووي لايحظي بثبات كما ان طرف الايراني يشكك دوما في النهج العدائي للولايات المتحدة تجاه ايران،فهل اسهمت السياسة الأميركية الجديدة في استمرار انعدام الثقة؟.
رغم التزام ايران بكل تعهداتها الا ان الولايات المتحدة لم تلتزم بتعهداتها منذ البداية ففي كثير من الحالات خاصة في الحكومة الأميركية الحالية نري انتهاكات صارخة لنص الاتفاق. وقد سجلت إيران رسمياً في اللجنة المشتركة انتهاكات الولايات المتحدة في الوفاء بالتزاماتها في مجال تنفيذ الاتفاق النووي وخاصة رفع العقوبات ومنعها لخلق الاجواء المناسبة لتعزيز العلاقات التجارية بين إيران وجميع الدول، ولذلك فان ادعاء الرئيس الأميركي عدم التزام الجمهورية الإسلامية الإيرانية بالاتفاق النووي قابله ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية أكدت مراراً علي التزام ايران بالاتفاق النووي، وهذا يؤكد مرة أخري ان الولايات المتحدة ليست طرفاً مفاوضاً ذات مصداقية. واليوم أصبحت أكثر عزلة علي الساحة الدولية من أي وقت مضي. لقد شهد العالم هذه الحقيقة ومعظم البلدان في العالم حشدت في الاسابيع القليلة الماضية لدعم الاتفاق النووي والجمهورية الإسلامية الإيرانية ولمعارضة السياسات الأميركية، كما ان المجتمع الدولي يري بان ايران بمثابة لاعب متزن يتصف بالعقلانية علي الصعيد الدولي ويسعي وراء السلام، وانه لا يولي اهتماماً لسياسات الجهات التي تصبح أكثر عزلة نتيجة خروجهم كل يوم من معاهدة أو منظمة دولية، وقد دخلت إيران في البداية المفاوضات علي أساس عدم الثقة بالجانب الأميركي واذا ما اعادوا فرض العقوبات علي الجمهورية الإسلامية الإيرانية مرة أخري وادى ذلك الى عدم تمكنها من الاستفادة في مجال النفط والغاز والشحن واعادة ممتلكاتها فإن لها حقا في اتخاذ القرار المناسب بشأن استمرارها في الاتفاق.
استهدفت الولايات المتحدة، الحرس الثوري في استراتيجيته الجديدة. ما مشكلة الولايات المتحدة مع الحرس الثوري؟ وهل الحرس الثوري يعتبر عامل استقرار أو كما تقول الولايات المتحدة يصنف كعامل لعدم الاستقرار؟
الحرس الثوري يعتبر بموجب الدستور جزءا من القوات المسلحة لجمهورية الإسلامية الإيرانية ويقوم بواجبه والوظائف المناط عليها ويعمل بجد في الحفاظ على ايران وثورتها وكذلك الدفاع عن ايران وسلامة اراضيها. ولو عدنا عقودا الى الوراء فسنرى بان هجوم صدام علي إيران كان احد مخططات في مواجهة ايران واضعاف الشعب الإيراني في مسيرته نحو الاستقلال الا انها افشلت هذه الجهود نتيجة لمقاومة القوات المسلحة بما في ذلك الجيش والحرس الثوري وقوات التعبئة تجاه العدوان. ان الشعب الإيراني لن ينسي هذا الحرب. ان الحرس الثوري بدفاعه عن ايران صار رمزا وطنياً وأي مساس اوخطأ ضد الحرس الثوري يثير غضب وكراهية الشعب الإيراني وسيواجه بردة فعل متبادل ومتماسك. ومن جهه ثانية، فان الحرس الثوري علي مدي السنوات الماضية وبمساعداته الاستشارية له دور فعال ضد الإرهابيين من الدواعش واخواتها وغيرها وان هذا الدور كان عائقاً قوياً أمام الإرهابيين التكفيريين وسبباً في عودة السلام التدريجي لشعوب المنطقة والحفاظ علي سيادة ووحدة الدول المعنيه. فلا يجوز الصاق التهمة بالحرس الذي هو في طليعة مكافحة الإرهاب.
لماذا يري ترامب أن مصالحه تؤمّن بترويج ايران فوبيا في المنطقة؟ وكيف لايران ان تتعامل مع جيرانها؟
جذور الازمات المنطقة سواء في افغانستان، العراق، سورية واليمن تكمن في التدخلات غير القانونية والعسكرية والهيمنة الاجنبية. ربما يري بعض الاطراف بأن مصالحها تتحقق في استفزاز دول المنطقة واثارة الحروب وانعدام الامن وخلق التنافس لشراء السلاح وتسويق المعدات العسكرية. والمعروف ان الرئيس الاميركي (ترامب) ألف كتاباً تحت عنوان فن المعاملة قبل سنين وربما يريد معالجه القضايا الدولية والاقليمية بالزوايا التجارية والتسويقية. ونحن نذكر كيف جاء الي المنطقة قبل اشهر وخلال مقابلته مع جريدة واشنطن بوست اعلن عن نجاح زيارته الي المنطقة بفضل عقد صفقات بقيمة مئات المليارات من الدولار، فإن ترويج مشروع ايران فوبيا هو لبيع الاسلحة وهذا ليس موضوعاً معقداً. اضافة الي ذلك، فقدان الحوار بين ابناء المنطقه، ساهم وبشكل كبير في تطبيق ذلك المشروع.
واما ايران فتري ان المصالح الاقليمية تتحقق بحسن الجوار، وان تحقيق الامن والاستقرار في منطقة لا يتم الا بيد ابنائها. ان التعامل الايجابي والبناء مع دول الجوار والتركيز علي عمل مشترك والحرص علي الامن الجماعي هو اساس الاستراتيجية الايرانية، واكدت ايران مرار اهمية التنمية الاقتصادية والاجتماعية والاستقرار الامني في المنطقة دون الولوج في الازمات والحروب والدمار، كما اكدت منهجية الحوار لحل مشاكل الاقليم، وهي بدورها قد عرضت مقترحات في معالجة الازمات الاقليمية المؤلمة.
اميركا تدعو لتشديد الضغط علي برنامج ايران الصاروخي فماذا سيكون رد ايران في هذا المجال؟
صممت برنامج الصواريخ التابعة للجمهورية الاسلامية الايرانية بهدف الدفاع وردع التهديدات ومداها ودقتها ليناسب البيئة الامنية وانواع التهديدات وانها قادرة لحمل الاسلحة التقليدية فقط واكد المسؤولون الايرانيون بانها لم ولن تكون قابلة للتفاوض. ايران تنفق علي ميزانيتها العسكرية سنوياً شيئا لايقدر بمثيلاتها كما انها لم تنتهك بلدا ما قط، بل ضاقت طعم مرارة العدوان بدعم غير مشروط. وفي الحرب المفروضة عليها من قبل نظام صدامي التي استمرت ثماني سنوات بحماية الاخرين ودعمهم العسكري، والمعلوماتي، واللوجيستي، والاقتصادي والسياسي للمعتدي، وصمتهم تجاه استخدام الاسلحة الكيمياوية، تعلمت ايران بأن تعتمد علي القدرات الذاتية لحماية امنها واستقلالها وسلامة اراضيها وشعبها ولانتردد في خلق القدرات الدفاعية المشروعة. واعلنت مراراً وتكراراً بأنها تعتبر أن الاسلحة الدمار الشامل، بما فيها الاسلحة النووية، يضر بالسلم والأمن الدوليين وليس هناك مكان لهذه الاسلحة في الاستراتيجية الدفاعية الايرانية ولا تسعي الي استخدام الطاقة النووية للاغراض غير السلمية وتقرير الوكالة الدولية للطاقة النووية وعدم اعترافه بمزاعم حول الانشطة النووية العسكرية الايرانية في ملف ما يسمي بـ PMD يؤكد مرة اخري علي السلمية الانشطة النووية الايرانية.

كيف تقييمون موقف الكويت من الاتفاق النووي وغيره من القضايا الاقليمية؟
اولا اود أؤكد ان الجمهورية الاسلامية الايرانية وقفت مع اشقائها الكويتيين في غزو العراق علي الكويت، كما انها قد اعربت دائماً عن اهتمامها بتطوير العلاقات مع جيرانها والكويت. اما الكويت فهي رحبت بالاتفاق النووي فور اعلانه وكانت من اولي الدول في ترحيبها وان الموقف الاخير للحكومة الكويتية يصب في نفس الاتجاه حيث يري بأن هذا الاتفاق الجماعي طريق ايجابي لبناء الثقة والاسهام في تحقيق الامن والسلام الدوليين. نحن نقدر هذا الموقف كما ندعم رؤية ومساعي صاحب السمو الشيخ صباح الاحمد في إزالة التوترات الاقليمية. لقد قلنا مراراً إن الامن في المنطقة لن يتحقق الا من خلال الحوار والتعاون والتفاهم المتبادل.

http://www.annaharkw.com/annahar/Article.aspx?id=769080


http://www.alraimedia.com/ar/article/local/2017/10/19/798978/nr/kuwait

http://www.alanba.com.kw/ar/kuwait-news/783648/19-10-2017-عنايتي-الاتفاق-النووي-غير-قابل-للتفاوض-التغيير

http://alqabas.com/448858/

http://sharqkw.news/sharq/38960.html


10:27 - 19/10/2017    /    الرقم : 481529    /    عرض التعداد : 107



الاغلاق




اداره کل ارزیابی و نظارت
سامانه تایید اسناد کنسولی
برای تایید کلیه اسناد کنسولی و دانشجویی اعم از وکالتنامه ، گواهی امضا، تایید مدارک دانشجویی و پزشکی امکان پذیر است
سامانه روادید الکترونیکی
امکان دریافت روادید الکترونیک به صورت برخط در این سامانه تعبیه شده است
سامانه امور کنسولی و ایرانیان
در این سامانه کلیه فرم های کنسولی و قوانین مربوطه درج گردیده است